2006/12/17

اهجرونا لكن لا تطلقوا كلابكم علينا


أعزائي القراء من منطلق مبدأ العداله الإجتماعيه الذي أؤمن فيه وأسعى لنشره سأطرح عليكم هذا الموضوع الذي يخصنا جميعا.
القضيه هي لماذا أبناء الطبقات العليا بالكويت مع أنهم أصحاب نمط حياة تحرري رغم ذلك تجدهم يدعمون بقوه كل دعوات الإنغلاق الإجتماعي والتشدد الديني ؟
أبناء هذه الطبقات يعيشون معظم أيام السنه بالخارج,أو الشاليهات والمزارع الفاخره خوفا من المواجهه مع قوى التخلف والرجعيه بالبلد.هذه ليست دعوى حسد وحقد بالنهايه هم بشر أصحاب مستوى مادي عالي ولهم الحق باختيار الحياة التي يريدون لكن ان كانوا يشاركونا بالفكر التحرري لماذا لا نحصل على دعمهم المعنوي على الأقل؟!
ما يزعجني هو أنهم يستمتعون بجمال هذه الحياة وتحررها ويلقوا علينا مظاهر التخلف الديني غير مبالين كأننا ارتكبنا جريمه لعدم قدرتنا الماديه للإستمتاع خارج البلد مثلهم.


كشخص عادي ليس لي الحق بإحياء حفله ذات طابع اجتماعي مختلط بمكان عام .لكن ان كنت مواطن من طبقة النخبه سيكون لدي مليون سبب لإحيائها وأستطيع أن أفعل بها ما أريد قمن يحاسبني مشغول بأذية باقي الشعب الفقراء ولن يتجرأ أن يقترب ناحيتي.

مغنيين ومغنيات ليس لهم الحق بإحياء حفلات غنائيه عامه لنا نحن الفقراء لكنهم يأتون الى أعراس وحفلات الأغنياء.وهنا لا أقصد المغنيين العرب حصرا.فالكويت باتت دوله قاحله فنيا ولا يفكر أي مغني أجنبي بإحياء حفله هنا الله يرحم الأيام اللي يابوا فيها
:( Boney M
وبمناسية الحديث عن الفن.الكويت فعلا فقيره ثقافيا لا دار أوبرا, لا حفلات موسيقى كلاسيكيه. لا معارض فنيه تحوي تماثيل وفن راقي تستحق عناء الذهاب لها.

حتى بالتعليم دخلت الطبقيه أبناؤنا بالتعليم العام يتعلمون الأصوليه الدينيه والقوميه العربيه وغيرها من مبادئ الإنغلاق والرجعيه وأبناؤهم بالتعليم الخاص يتعلمون الحريه واحترام الآخر وغيرها من المبادئ الإنسانيه. ان كان أولياء أمورهم يريدون الحريه والإنفتاح لأبنائهم فحتى نحن نريد الشيء ذاته لأبنائنا.

السؤال يطرح نفسه هل كلنا فعلا شعب "محافظ" ذي عادات وتقاليد كما يزعم الطبطبائي وغيره من غربان المجلس الناعقه ؟ المناطق الخارجيه وسكانها بسبب نمط حياتهم القبلي ينتشر فيهم الفكر المحافظ لكن ماذا عن المناطق الداخليه؟ ونمط حياة أفرادها لو كان الجميع فعلا محافظين لما ازدحمت المقاهي وأماكن الترفيه بهذا الشكل المبالغ فيه.لنكن واقعيين الكويتيين عموما "قزيزه" وسفرهم الدائم الى الخارج بمناسبه وغير مناسبه مؤشر واضح على عدم الرضا على مستوى الرفاهيه الإجتماعيه ولا نحتاج لأي خبير دولي لتقييم الوضع السياحي لدينا فالسبب واضح الإنغلاق الإجتماعي والرجعيه قد ولدا طاقه سلبيه تمنع حتى الأفراد العاديين من التمتع بالحياة كما ينبغي.هل سألت نفسك يوما لماذا بالخارج أتصرف بعفويه على طبيعتي وأستمتع بمباهج الحياة وبالكويت لست قادرا على ذلك؟


كلنا على اختلافنا الفكري لنا الحق بالإستمتاع بالحياة وبهجتها قد تختلف درجة التحرر والإنفتاح من شخص لآخر .لكن لا أحد فينا يرضى أن يأتي شخص وينصب نفسه وليا علينا باسم الفضليه الدينيه.ما دفعني لكتابة هذا الموضوع تجرأ مجموعه من العناصر الدساسه الدخيله على هذا الوطن وشعبه بإنشاء لجنه للأخلاق والقيم كي تراقب سلوك الناس:
http://www.mohamdhaif.com/
سكوت الشعب الكويتي عليهم وعلى وقاحتهم هذه لا يعني الرضا.ندائي الى الطبقات العليا أن تتوقف عن الإنعزال عنا و تساهم معنا لإبادة هذه الحشرات عن أجوائنا الحره
.

25 Comments:

Blogger hotdog said...

الحق معاك لكن الطبقة المرفهه بالكويت ما اتشكل قوى ضاغطة لأنهم أقلية لذلك اهم ما ايقدرون ايسوون شيء ، و السبب الثاني ان اهم سلبيين لسان حالهم ايقول احنا نملك كل شيء و امستمتعين بحياتنا و المادة امكنتنا ان انسوي أجواءنا إللي نستمتع فيها فشعلينا من الأغلبية الصامتة إللي اتشكل الطبقة المتوسطة في المجتمع اهم و يا قوى الإنغلاق و الرجعية ينيازون فخار ايكسر بعضه ما علينا طالما ان احنا قاعد انتمتع في شاليهاتنا و مزارعنا و فللنا الزم ما علينا وناستنا .( التفكير الأناني مسيطر بينهم ) و شكرا .

17/12/06 12:49  
Blogger 7AN6AFEES said...

عزيزي

لقد لاحظت وفي أكثر من مقال لك بأنك جدا متحامل على هذه الطبقه بدون سبب وجيه !!؟؟ فمثلا مقالك هذه يخلو من الصحه ... هل هذه الطبقه مع الأنغلاق .... ابدا!!؟... انظر الى أسماء الليبراليين تجدهم جميعا من هذه الطبقه المحترمه و تجدهم جميعا مع الانفتاح ويدعون له بكل مناسبه ... اما اعداء الانفتاح وطيور الظلام فتجدهم جميعا من الفريق الآخر من أمثال خضير عقله وعكاش والظفيري والمطيري ,,, وانت رايح

عزيزي موضوعك يفتقر للحقائق

واتمنى ان لا يكون موضوعك عباره عن تنفيس عنصري لا أكثر

طبقة التجار او بالأصح (اهل الكويت ).هم عماد هذا الوطن

17/12/06 21:44  
Blogger blacklight said...

Hotdog
عزيزي آن الأوان لهذه الأغلبيه الصامته ان تتحدث الى متى نحن نعيش الرجعيه لاننا أبناء الطبقه المتوسطه.الإنفتاح والتحرر ليسوا مورثين لهم أو سلعه يشترونها بنقودهم .الإنفتاح هو مطلب حضاري للجميع وانا ادعو الجميع لفتح قلوبهم والوصول الى حال افضل من عصرونا الذهبيه.وادعوهم لمد الجسور بيننا وبينهم فدعوات الكراهيه الطبقيه التي يبثها بعارين الكتله العشبيه ستدمر أن البلد ان لم نتكاتف مع أبناء تلك الطبقه بسبيل مبدأ وقضيه.

حنطفيس
زميلي الغالي صدقني هذا ليس تحاملا بقدر ما هو عتب بود.أتفق معك هناك اشخاص من هذه الطبقه احترمهم لانهم لاطالما كانوا من اهل الديمقراطيه والحريه مثل خالد هلال المطيري, المرحوم سامي المنيس, النائب محمد الصقر ,جاسم القطامي بالمقابل هناك العديد من المنافقين والمطبلين لقوى الرجعيه امثال مرزوق الغانم وخاله جاسم الخرافي وللأسف عزيزي كشخص اتعامل مع العديد من ابناء هذه العوائل لذلك أعرف العقليه التي تفكر فيها اجيالهم الجديده هم باتوا غير آبهين بما يحدث سياسيا كأن الامر لايهمهم.
زميلي الراقي تريد حقائق؟
الدليل ان تلك الطبقات تركت لواء الليبراليه هي نتائج مجلس امتنا المخيبه للآمال هل يتصور عاقل فوز شخص مثل دعيج الشمري أو محمد المطير وغيرهم من الدساسين بمناطق طبيعة سكانها متحرره؟
ندائي موجه للأجيال الجديده من أبناء تلك الطبقه لمساندتنا بهذه المعركه يا حنطفيس وليس تحاملا او حقدا وأنا اعتذر لك ولكل قرائنا الكرام ان كنت استخدمت اسلوبا حادا لتوصيل هذه الرساله.

17/12/06 22:56  
Blogger White Wings said...

موضوعك سهل ممتنع، يدور في رؤوس الكثيرين ولا يستطيعون، أو قد لا يتجرؤون في التعبير عنه
حنطفيس
ما في شك أن طبقة التجار، بجانب الأسرة الحاكمة هما عماد البلد، لا أحد ينكر أفضالهم في بناء الوطن وفي تعزيز اقتصاده، ولو انهم هالأيام شابين على بعض واقتصادنا يعاني من عدائهم الجديد على المجتمع الكويتي
ولكن الحق يقال هم مثلهم مثل أبناء الأسرة الحاكمة متغاضين عن التوجهات الأصولية ، بل وقد يتشاركون وبعض أفرادها في مشاريع تجارية تعزز مواقفهم
اذا لم تكن معي فأنت ضدي، لازم يكون لهم موقف جاد وواضح في محاربة الأصولية، مثل ما نطالب أبناء الأسرة بذات الطلب
موضوع مهم جداً، شكراً لكم

18/12/06 01:47  
Blogger GodFather said...

الزميل موزارت
حين قرات المقالة رأيت فيها انك تتحامل على الطبقة المخملية -كما يسميها البعض-, فلهم الحق في العيش كما يريدون ولهم الحق في الدفاع عن مصالحهم في حدود القانون علما بأن البلد ماشية عالبركة- ولكنها أولا وأخيرا اموالهم ولا يتسنى لنا محاسبتهم الا اذا كان هذا العمل دارجا في سرقة المال العام ويكمن في ذلك وظيفة مجلس الأمة في الدفاع عن المال, أما انت كمواطن تستطيع أن تبدئ من الصفر أو من الالف كما بدؤوا.
أما على التأييد المعنوي فلهم حق الاشتراك فيه ولهم حق في الاعراض عنه فلا نستطيع أن نصفهم مثلا بالخونة(على سبيل المثال من عندي) لأنهم لم يأيدوا الشعب معنويا ذلك ولأنه غير ملزم بذلك.
تقبل تحياتي

19/12/06 19:28  
Blogger Mozart said...

عفوا الزميل قود فاثر لكن هذا الموضوع للزميل بلاك لايت و ليس لي

ثانيا يبدو انك تركت لب الموضوع و اخذت القشور , هذا الموضوع هدفه هو دعوة الطبقات العليا الى التضامن و توحيد صفوف الشعب الكويتي في محاربة التيارات الدينيه الشرسه, فعندما يفوز شخص مثل ناصر الصانع في منطقه مثل الروضه فمن الواضح ان هناك مشكله يجب معالجتها !! و عندما ترى شخص مثل مرزوق الغانم الذي يعيش نمط حياه اوروبي مئه بالمئه و يتكلم عن عاداتنا و تقاليدنا و شريعتنا السمحاء داخل مجلس الامه, هنا علينا ان نحاسبه و نوقفه عند حده لان من الواضح ان ما يفعله هو ضحك على ذقون البسطاء لانه لن يتأثر بأسلمه القوانين بل نحن الطبقات الكادحه سنتأثر بها , شكرا جزيلا على مرورك و تقبل تحياتي

,

20/12/06 11:26  
Blogger blacklight said...

white wings
شكرا على مرورك عزيزتي وشكرا على اطرائك الجميل.نعم هناك بعض الأمور التي لا يجرؤ البعض الخوض فيها بإعتبارها تابو اجتماعي.لكن بإسم الليبراليه والعلمانيه سنطرح كل تلك المواضيع ونعالجها بتجرد.السكوت على سلبيات تلك الأمور لايعني الرضا عليها.

god father
زميلي العزيز المحترم ما اطرحه هنا واقع يحصل بالكويت وليس تحاملا.هذا لا شيء من الواقع المأساوي الذي ابتلينا فيه.راجع رد زميلي موزارت واقرأ الموضوع مرة اخرى فلب الموضوع ليس أول فقرتين .ان كنت تسمي هذا تحاملا ماذا تسمي تصنيفهم للبشر بالأصايل والبياسر؟ اليست هذه عنصريه ترفضها مبادئي ويرفضها حتى دينهم الذي يتبعونه كأنه موضه وليس عقيده.أليس هذا تحاملا منهم يمارسونه يوميا بالقول والفعل على مايقارب 70% من المجتمع ان لم يكن أكثر؟
بإسم العداله الإجتماعيه التي هي من بديهيات فكري الليبرالي سأسلط الضوء الأسود على كل فئه بالمجتمع أراها تمارس عنصريه أو تفرقه بسبب انتماءات هدامه كهذه لايهمني من هم بدو ,حضر ,عجم ......الخ فكلنا ابناء هذا البلد قبل ان نكون أبناء تلك الطبقه,الطائفه أو وانتماؤنا الذي يجب أن نفتخر فيه بالدرجه الأولى هو جنسيتنا الكويتيه .

20/12/06 17:46  
Blogger 3antaroosi said...

عزيزي موزارت

لقد بنيت موضوعك على افتراضية و هي ان ابناء الطبقات العليا

"يدعمون بقوه كل دعوات الإنغلاق الإجتماعي والتشدد الديني "

و هذا افتراض غير صحيح على الإطلاق و منافي للحقيقة و ربما العكس هو الصحيح

20/12/06 17:48  
Blogger blacklight said...

3antaroosi
أهلا بك
أنا اتكلم عن مواقفهم السياسيه الرسميه ممثله بنوابهم ونشاطهم السياسي بالبلاد وليس آرائهم الشخصيه.ونعم اقولها بالفم المليان الكثير منهم يدعم تلك الدعوات خوفا من المواجهه المباشره مع الأصوليين لو كانت تلك الفرضيه خاطئه لما عشنا البيئه الطالبانيه التي نعيشها اليوم.من كان ليتجرأ بكويت الستينات (التي هم كانوا حماة حريتها وانفتاحها) بمنع الإختلاط بالجامعه,المطالبه بأسلمة القوانين,قمع الإعلام المرأي والمسموع وفرض اللون الرمادي الكئيب قسرا على الناس.أنا أعلم انهم ليسوا دعاة انغلاق لكنهم ساكتون لامبالون و الساكت عن الجريمه كالمشارك فيها .

20/12/06 21:02  
Blogger Q8i_78 said...

7AN6AFEES له وجهة نظر تستحق الاحترام
واقنعتني اكثر من صاحب الموضوع

تحياتي

21/12/06 16:30  
Blogger شرقاوي said...

قبل النفط كانت زمام الأمور بيد هذه الطبقة. و بيدها المسؤولية.

ولكن بعد النفط، انتقل الثقل للأسرة الحاكمة. ثم تم "إعادة" توزيع الثروات. (حبوة، و عطايا، و وكالات،...)

وبغض النظر عما حصل من توزيع للثروة، على هذا الجيل الجديد من الطبقة التقليدية، عليهم مسؤولية تجاه الوطن.

عليهم إدراك ما يحملون من ثقل تاريخي في الحل و العقد.

كما أنهم لا يفتقرون إلى المهارات ،من حنكة اقتصادية، و فن في الإدارة. و لا يحتاجون إلى تلطيخ أنفسهم، و سمعة عائلاتهم، بأوساخ الفساد. فهم أرفع من ذلك...

والحكمة الذهبية تقول من بيده الذهب يحكم.

و إلى ان يعي هؤلاء دورهم الإجتماعي، فالفوضى سائدة...

21/12/06 20:39  
Blogger blacklight said...

q8i_1978
عزيزي انا لا اتكلم عن قناعه او أفرضها أتكلم عن واقع ملموس من معطيات واضحه وضوح الشمس.اتفقت معي أو اختلفت لك مطلق الحريه بذلك .

شرقاوي
كلماتك من ذهب فعلا .بأسطر قليله اوصلت الفكره ذاتها التي أنادي بها.نعم انا أرى كويت الآباء والاجداد تحتضر بسبب عناصر دساسه علينا عتبي على الجيل الجديد من الطبقه المخمليه هو بنفس الوقت نداء أوجهه الى ضمائرهم .نحن أغلبيه صامته لا سند لنا لأننا لا نملك الماده التي هي القوه بهذا الزمن. هم يملكون القوه والتأثير المباشر على الأسره الحاكمه وافراد السلطه.ليعلموا أننا لم نهجرهم ونهجر العهد الكويتي الأصيل المبني على الحريه والتسامح. هناك منا من ضيع مشيته وسار خلف خفافيش الظلام التي لا هم لها سوى ترديد كلمة "الفساد" دون أدله او براهين.ليعلموا اننا لا نفتخر بهذه الفئه ونحن على أتم استعداد لمساندتهم ان كانوا فعلا يريدون تنقية الاجواء من الأصوليه والظلام.

21/12/06 23:10  
Blogger 3antaroosi said...

Blacklightأخ

Sorry I thought it was Mozazt.

سياسياً..من تقصد من ممثلي الطبقة العليا؟

بعض اعضاء المنبر؟ اعضاء التجمع الوطني الديمقراطي؟ اعضاء التحالف؟ مشاري العنجري؟ محمد الصقر؟
عبدالله الرومي؟ من؟

22/12/06 03:53  
Blogger blacklight said...

3antaroosi
من الذين ذكرت فقط محمد الصقر صاحب نهج ليبرالي واضح وصريح أما البقيه مع احترامي لهم إلا أنهم حتى لا يصنفون نفسهم ليبراليين أو أصحاب توجه جرئ هم منفتحين على استحياء.المنبر انتهى بعد مشاكله الإداريه.التحالف الوطني لديه عناصر ليبراليه قويه مثل خالد الهلال أو احمد بشاره إلا أنهم ليسوا نوابا وحتى التحالف نقابة ضعيفه جدا على مستوى الشارع الكويتي واذا استمر دوره الهامشي فإنه سيلقى نفس مصير المنبر.
أنا أطالب ببناء تيار ليبرالي جديد قوي يكون مؤسسيه ابناء العوائل.تيارا لايتنازل عن مبادئه بسبيل ارضاء المجتمع والعادات والتقاليد .تيارا مثقفا من أصغر فرد الى أكبرهم كما هو حال تيار الإخوان المسلمين الأصولي.أرى بالبلوجز والمنتديات العديد من الآراء الليبراليه لكن ينقصها التنظيم ,الدعم المادي والنفوذ كي تصبح تيارا ملموسا يقف بوجه الأصوليه والظلام.

22/12/06 10:47  
Blogger Ø¯Ù„دق said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

22/12/06 11:33  
Blogger Arfana said...

blacklight,
"التجار"
طول عمرهم مع مصلحتهم التجارية ما عدا البعض القليل أمثال جاسم القطامي

المشكلة اليوم إن مصالحهم مع الحكومة زادت أهمية.. وزادت صعوبة الوقوف في وجه النيارات المتخلفة بشكل واضح وعلني مثل ما حصل مع الصقر والخرافي

صح لازم يتلحلحون
لكن ما يجوز إحنا بعد نلومهم على برودنا

في تواريخ الحضارات... طول عمرنا نقرأ عن الفيلسوف الغني لكن الحركة الشعبية يقودها اللي يعانون والمضطهدين

وبما إن المعاناة مفهوم نسبي
إذا
WE have to do something!

23/12/06 10:40  
Blogger blacklight said...

Dear Arfana
معظم المعانين والمضهدين بالكويت يسيرون بطريق مظلم وطلبات غير منطقيه مثل اسقاط القروض,زيادة المعاشات ....الخ ,هذا غير انهم مسيرين من قوى التخلف والرجعيه ومؤيدين لهم بالعديد من الامور التي تقمع الحريات العامه وترجعنا قرونا الى الوراء.توجه المعارضه الأعمى لمجرد المعارضه هو توجه عبثي وفوضوي يدعى بAnarchism
وهذا ما أراه من ردود فعل الطبقات المتوسطه هي مستمره بالعبث والفوضى ولدينا نظام حكم مونوكراسي لا يأبه بهؤلاء لأنه على ثقه انهم ليسوا لاعبين أساسيين باللعبه السياسيه الكويتيه بل على العكس صراخهم وزعيقهم المتواصل سيشتت قدرتهم على تقييم مؤسساته الفاسده و سيعطيه المجال ليفعل مايريد
بالبلد.

بإختصار أنا غسلت يدي من تيار ليبرالي يمثله عامة الشعب. البلوجز والمنتديات يمكن ان تولد تيارا كهذا لكنه يحتاج وقتا أكثر وتنظيما بغاية الصعوبه لذلك لاخيار عندي بالوقت الحالي غير أفراد طبقة التجار لأنهم قطعوا 3/4 المشوار على الأقل اما معظم أفراد طبقتنا فهم لم يقطعوا حتى ال1/4

23/12/06 14:45  
Blogger 7AN6AFEES said...

ياجماعه .. هل لديكم اي أخبار عن الشبكة الليبراله ؟؟

لأنها مختفيه صارلها ثلاث ايام !!؟

هل هو اختراق من الهاكرز او تحديث للشبكة ؟؟

23/12/06 22:41  
Blogger Mozart said...

حنطفيس

سمعت ان الشبكه تواجه مشكله تقنيه لا اكثر

و لهم عوده عن قريب

تحياتي

23/12/06 23:56  
Blogger 7AN6AFEES said...

ومازالت الشبكة الليبراليه مختفيه ولانعرف مالسبب , وهناك اشاعات بأنه قد تم نسفها بالكامل من مجموعه من الهاكرز ..... يرجى تزويدنا بالاخبار ان كنتم على اتصال مع احد المشرفين وشكرا

26/12/06 07:30  
Blogger KuwaitVoice said...

ستعود الشبكه في اي لحظه ، وهي بخير :)

26/12/06 09:27  
Blogger hamad said...

دعم المنغلقين غير مرتبط بفئة معينة من فئات المجتمع فالكل يدعم او يحارب او يقاوم اي فكرة او اي تيار بناءا على المصلحة مع الاسف
العمل الوطني الحقيقي اصبح عملة نادرة .
الطبقة العليا كيف نطالبها بدعم الكادحين وتحررهم والكادحين انفسهم غير مبالين بهذا الامر بل الكثير منهم ضد هذا التوجه ؟
حاليا الطبقة الكادحة مع انها الطبقة الاكبر بالكويت الا انها دون تمثيل حقيقي في مجلس الامة بسبب عدم الاعلان عن الاحزاب , ببساطة نحن الان لا ندفع لمرشح يمثل قناعاتنا .

28/12/06 18:21  
Blogger blacklight said...

حمد
ما تقوله واقع وأتفق معك بالعديد من النقاط.أما بالنسبه للإنغلاق والإنفتاح راجع بعض مداخلاتي وسترى اني غير متفائل من دعم الطبقه الكادحه للإنفتاح بل أرى ان هذا الدعم ان لم يأتي عن طريق طبقة النخبه فإنه لن يأتي أبدا .وهذا الواقع بالكويت للأسف.كم نأمل بوجود تيار ليبرالي حقيقي لا طبقة فيه لكن محال قياسا على مستويات الفكر والإنفتاح الإجتماعي الحالي لمعظم أفراد الطبقه الكادحه.هذا ليس غرورا بل واقع مزعج مثبت بالوضع السياسي الكويتي متمثلا بنتائج مجلس الأمه والنشاط السياسي للنقابات والأفراد.عزيزي ان لم نتجاوز هذه العقبه فلن نحقق أكثر من ما حققه الليبراليون القدامى.

29/12/06 08:54  
Blogger duckwhoislame said...

من منا ينسى المقابلة الشهيرة على برنامج اوبرا و الاميرة الكويتية تقسم و كاننا في قصص الاطفال المجتمع الى طبقة نخبة و طبقة عامة.. بالاخيرة هي طبعا تعني الطبقة التجارية.. اما الفقراء الى الله من سكان الدخل المحدود فهم الاشباح في الفردوس المزعومة هذه..

هي الطبقة البائسة الورعة المتعلقة بالدين ان لم يكن كامل اخير كمحاولة لارضاء الطبقة المتكلفة..

بالالتزام الديني و الترويج الى الين هي تضمن التشريعات ضد جرائم الفقر التي تحفظ حقوقها هي..

كيف يكون الدين افيون الشعوب؟ هذا الترويج الى المحافظة هي خير دليل عليه.

التاريخ يذكر لنا امثلة اخرى على هذا الاستغلال الفاحش حيث الكتب الدينية تكتب بلغة الطبقة الغنية اللاتينية.. و حيث مجرد تعلم الدين على الطبقة الفقيرة هي اثم يدخل المؤمنين البؤساء الى النار.

لولا تحصيلي العلمي لما اضررت للاحتكاك مع ابناء النبلاء من الطبقة المتكلفة

طبعا انا لم اتخرج من الجامعة لاجد نفسي مديرة نتفيذية او البورشة تنتظني امام باب بيتناالهرم الصغير.

لا ارى الا كلمات الفيلسوف الفرنسي اندريه جايد افضل في وصفهم: طبقة ليس لديها ما تقول لتفيد المجتمع...

ربما الا كما يقول المتدينين اساليب فن الضراط و الاستضراط.

حتى الدين بالنسبة لهم هو تقليد و مرسم اجتماعي يعزز من نفوذهم و اموالهم التي تقطع ايدي الفقراء لاجلها

3/1/07 17:55  
Blogger blacklight said...

duckwhoislame
المضحك بالمقابله انها كانت تسمي زوجها وهو ابن عائلة ثريه بالعام
Commoner
ان كان هو من العوام ماذا نصنف نحن؟ الحاشيه؟:S

أصبت كبد الحقيقه واكتشفتي أحد اهم أبعاد موضوعي .نعم الدين الذي يطبق عليهم ليس نفسه الدين الذي يطبق علينا هذا الواقع الإجتماعي هو السر وراء امتناعهم عن ردع دعوات الإنغلاق.ان كنت أملك الجاه والمال الدين ليس صعبا علي اما ان كنت أقضي معظم أيامي مكافحا بهذه الحياة فإن الدين سيعوق حركتي وحريتي المحدوده أصلا.

3/1/07 19:27  

إرسال تعليق

<< Home