٢٠١٠/١٢/٢٠

هل نصطف أم نتعقل؟

بدايه أتقدم بالشكر الجزيل للكتاب جعفر رجب على جهده في ارسال رساله فكريه أجد نفسي متفقا معها تماما ومن هذا المنطلق سيكون مقالي هذا من المقالات التي يؤسفني أشد الأسف فيها أن أوجه نقدا مباشرا لأشخاصا وكيانات لكن الظروف الحاليه وثقافة الإصطفاف التي ألغت العقل ؛ المنطق والمبدأ تضطرني الى وضع النقاط على الحروف وتبيان الصوره التي اعتقد شخصيا انها أشمل بكثير من ما يراه الآخرون وأخص بالذكر من يظن ان عليه أن يصطف كي يثبت للناس أنه صاحب مبدأ.


قبل أن أسترسل في مقالي انصحكم بقراءة مقال زميلي المخضرم في التدوين مطقوق الذي احييه على شجاعته الادبيه حين غلب العقل على الإنتماء السياسي .اخترت مقال مطقوق لأنه قد اوصل وجهة نظري كامله عن المعارضه الحاليه بقدر من الدبلوماسيه اشيد بها رغم انني لا اظن ان المعارضين الجدد يستحقونها فمن وجهة نظري الشخصيه يظل عدو الحريه عدوا شخصيا فهو لا يكتفي بنشر تطرفه فكريا وإعلاميا فوق ذلك هو لا يحترم مبدأ التعايش السلمي فالقانون الذي يحدد علاقتي به يسعى ان يكون متناسبا مع اهوائه المتطرفه بالتالي وجود هذا الشخص كصاحب قرار تشريعي هو خطر يهددني انا كفرد ينتمي الى اقليه فكريه .


هناك تساؤلات مشروعه يراهن عليها المعارضين مثل :
لماذا الحكومه لديها إعلام أشد وطأه من إعلامها الرسمي ؟
لماذا جعلت الحكومه شخصا مثل محمد الجويهل متكلما بإسمها ؟
لماذا تمارس الحكومه سياسة فرق تسد بين فئات المجتمع او طوائفه ؟
لماذا الحكومه تستغل كل القوانين والتشريعات الغير دستوريه لصالحها ؟
الجواب على ذلك بسيط جدا وهو لكل فعل رد فعل مساوي له بالمقدار ومعاكس له في الإتجاه . علميا أيضا لكل علة لها أسبابها ومسبباتها .

لنترجم ذلك سياسيا ونتعامل مع هذه الحقائق :
1- صراع الحكومه مع الوطنيين تاريخي ولازال هذا الصراع قائما .محور هذا الصراع اليوم هو أبناء الشهيد ومخاوف الوطنيين بأن يحصلون على نفوذ أكبر.هذه المخاوف نراها اليوم قد أصبحت واقعا ملموسا .
2-الإخوان المسلمين (حدس) لم يتغيروا من ناحية المبدأ إطلاقا وشخصيا أنا اتوقع ان المرشد العام لجماعتهم هو ميكيافيلي .كل فرد منهم يحدد انتماءاته الفكريه والحزبيه حسب مصالحه يوم يقول لك انا لست من الإخوان اليوم اللي بعده يقول انا لست من حدس ولا ندري أيضا قد يقول باليوم اللي بعده انا علماني!. لذلك من الطبيعي أن يصبحوا اعداءا لحكومة ناصر المحمد التي خذلتهم سياسيا ؛فكريا وماديا.
3-السلف مستاؤون من ما يصنفونها ليبرالية الحكومه .فحكومة ناصر المحمد لا تريد توفير البيئه الخصبه لهم كما كانوا سابقا حين وضعت لهم لجنة استكمال احكام الشريعه التي ليست اليوم سوى مبنى خرساني . هذا بالإضافه منهج نبذ التطرف الديني والرغبه الحكوميه وان كانت على استحياء بمزيد من الأنفتاح وان كان ذلك بشكل غبي فالحكومه لا تفرق بين الليبراليه والوطنيين وتظن انها حين تهاجم الليبراليين فهي تلقائيا تهاجم الوطنيين .وأخيرا السياسه الخارجيه فالحكومه خارجيا تعتبر بنظرهم سلبيه خصوصا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي ألجمت جماح مبدأ الجهاد وأرغمت الحكومات العربيه على تهمشيه بهلع مضحك لدرجة الغاء الآيات والأحاديث التي تتطرق اليه من المناهج الدراسيه كما فعلت الحكومه الكويتيه .
4-القبليون وانا اقصد هنا عموم القبليين وليس أفراد التكتل الشعبي تحديدا .هؤلاء العموم قد تغيروا فبعدما كان القبلي مشرعا مهتما بتقديم الخدمات الى ناخبيه تحول اليوم بقدرة قادر الى معارض صنديد !تلك المعارضه تدل على شيء واحد وهو ان حكومة ناصر المحمد ليس سخيه معهم وفوق ذلك اتخذت اجراءات مشدده ضدهم وان كانت قانونيه مثل مكافحة الفرعيات ؛ ازالة الدواوين وسحب جناسي المزدوجين.لذلك نجد أن القبليين أهل الخدمات اليوم قد اصبحوا مصدر عار فمعارضة الحكومه بنظر عموم القبليين يعني اليوم عزه وكرامه وهذه حماقه قد سوقها إعلام موجه حزبي أيدولوجي سأذكره لاحقا .
5-وجود أطراف سياسيه وفكريه غايتها اسقاط السلطه التنفيذيه من اجل الإنتقام. التكتل الشعبي ممثلا برئيسه أحمد السعدون ؛ المحامي محمد الجاسم ؛ الدكتور سعد بن طفله وغيرهم كثير متباينين سياسيا ؛فكريا واجتماعيا.


ان اجزمنا بصحة هذه الحقائق سنجد امامنا معارضة جامده وان كانت لا تملك رؤى أو منهجا فكل فرد ينتمي الى اي من هذه المجموعات قد سلم عقله وجوارحه من اجل غاية واحده ألا وهي رأس السلطه التنفيذيه . حجة التأييد بغض النظر عن الشخوص المعلبه يستخدمها جميع المنتمين الى هذه المجموعات والمضحك انهم يسوقونها على انها مبدأ ناسين او متناسين أن ليس لزاما على العموم ان يصطفوا كما فعلوا هم خصوصا البعض الذي يعلم تماما ماذا يعني هذا الإصطفاف ؛ماهي دوافعه والى أين سيدفع بالبلد .
تبرير مشروعية الإصطفاف والمعارضه كان الهدف الذي تولاه الإعلام الموجه لحزب المعارضه الجديد . قبل أن نلوم الحكومه على دفاعها الشرس لأذكركم بما فعلته وسائل إعلام المعارضه الملموسه والإلكترونيه :

جريدة الآن الإلكترونيه : على الرغم من ايماني الكامل بحرية الرأي إلا ان هذه الجريده ليس بسبب الحريه التي تتمتع بها بل بسبب عدم المصداقيه ؛التحيز الحزبي والتعصب القبلي التي تمارسها قد أحدثت شقاقا فئويا وطائفيا .جميل ان نقرأ وجهة نظر مختلفه فكريا أو سياسيا عنا لكن الممارسات الخاطئه لهذه الجريده ككيان إعلامي قد اخذت منحنى آخر بعيد كل البعد عن الإختلاف النزيه .انظروا الى شريط اخبار الجريده ماذا ترون ؟
الخبر لأول مناورات ايرانيه في مضيق هرمز ؛التعليقات : المجوس ؛ العيم ؛ الشيعه ؛الرافضه .
الخبر الثاني أمير سعودي أصيب بنزله معويه ؛التعليقات : بو مجبل ؛ بو متعب ؛ بو بندر سلامات انتو الاصل أنتو الرجوله أنتو النخوه على عكس البعض .
الخبر الثالث يذكر رئيس الحكومه الكويتيه الشيخ ناصر المحمد ؛التعليقات : ارحل نستحق الأفضل ؛ الفساد ؛ محمود حيدر ؛ الحريه للجاسم ؛ تبا لنواب الإنبطاح .
الخبر الرابع يذكر وزير الداخليه ؛التعليقات : يا حطبة الدامه ؛ يا نصير الجويهل ؛ يا عنصري ضد التشاوريات .
التعليقات ؛ اختيار الاخبار ؛ اختيار المقالات كلها تعكس السياسه الإعلاميه لهذه الجريده التي واجهتها الحكومه بسياسه معاكسه تنتهجها جريدتها الوطن التي لا أدري كيف تتجرأ كجريده محليه وتنشر تعليقات عنصريه على شاكلة طراثيث ؛مزدوجين وغيرها .

جرائد الراي ؛الجريده وعالم اليوم. وراء كل هذه الجرائد ادارات تحرير معارضه لأسباب معروفه لسنا بحاجه لإستعراضها فرضت على الشعب الكويتي كتابا يوميين موالين للمعارضه بعضهم وصل الى مستويات غير مقبوله تعتبر تحقيرا للدوله الكويتيه واخص بالذكر هنا الكاتب محمد الوشيحي الذي يسئ الى رئيس الوزراء في احدى الجرائد المصريه كأنه نسى أنه هكذا لا يسيئ الى شخص ناصر المحمد بل الى منصب رئيس حكومة الكويت الذي هو مطالب ككويتي بإحترامه .هذا التوجه رأيناه ايضا بالمعارضين الذين استغلوا قناة الجزيره للإساءه الى دولة الكويت ووصفها بالقمعيه . بالفعل كم يؤسفني ان يتحول الصراع السياسي الى صراع بين الدوله وشعبها لا أحد كامل وهناك دوما هفوات من الجميع إلا انني لا اظن ان احدا يختلف معي بأن صراعتنا واختلافاتنا مهما اشتدت يجب ان تكون داخليه بيننا وان لا تتشوه صورة البلد امام الأغراب.من تجرفه معارضته او مخالفته الى مثل هذه الإنحرافات المشينه ليس سوى حقود او جاحد فحب الوطن ليس ادعاءات او مزايدات متملقه نسطرها بكتابات انشائيه بل احساسا نبيلا تعكسه تصرفاتنا ومواقفنا.

ضعوا انفسكم مكان الحكومه ماذا ستكون ردة فعلكم ؟ هل تتقبلون شتائم واساءات هؤلاء بالورود ام ستردون عليهم بالمثل ؟ هل تظنون ان الحكومه لهذه الدرجه من السذاجه وأنها لم تدرك أن الهدف هو الزحف المنظم نحو رئاسة مجلس الوزراء وقد عبر الكاتب المعارض أحمد الديين عن هذه الرغبه بأكثر من مقال حين تطرق عن جدوى شعبية منصب رئيس الوزراء.ان الوسائل التي تواجه الحكومه اليوم خصومها وان اتفقنا ان بعضها غير مشروع فكريا او انسانيا إلا انها مدعمه بقوانين سنها ممثلي السلطه التشريعيه الذين اوصلنا جهلهم بالقيم الديموقراطيه الى هذه الحال.
نعم الحكومه تقاضي الجاسم والفضاله لأن المشرع وجمهوره من المعارضين لا يفهمون ماهي حرية الرأي وماهو الفرق بين حرية الرأي وتشويه السمعه . والحكومه تعطي المجال لسكوب وغيرها بعرض وجهات نظرهم لأننا بزمن انتشار المعرفه ولسنا في زمن سيطرة وزارات الإعلام . والحكومه تراقب الندوات وتفض التجمعات تبعا لقانون غير دستوري سبب بقائه هو تقصير ممثلي مجلس الامه . والحكومه ردت الصاع صاعين للسلطه التشريعيه بإسم القانون والدستور في موضوع حصانة النائب فيصل العتيبي لأن النواب يظنون انهم باعه في سوق عكاظ وليسوا مشرعين في نظام ديموقراطي به سلطه قائمه بحد ذاتها اسمها السلطه القضائيه ملزمين بالتجاوب معها واحترامها.

انا شخصيا من باب الإنصاف لست ملزما بالتعاطف او التأييد الكامل لطرف مقابل الآخر فالحرب السياسيه بهذا الزمن هي حرب إعلاميه وان آلمتنا تبعياتها او ضرتنا نحن ملزمون بعدم قمعها او اخراسها . ليستمر الطرفان بالردح هذا هو هدفهما أما واجبنا نحن كجمهور غير منتمي لتيار سياسي محدد هو التعقل قبل الإصطفاف واقناع انفسنا قبل اقناع الغير بمشروعية هذا الإصطفاف ان اخترناه.

اختم برساله مفتوحه للنائبه الفاضله دكتوره أسيل العوضي .
سيدتي الجميله الفاضله أسألك بإسم الحرية والديموقراطيه عن أي مبدأ تدافعين ؟ مبدأ من يقمع الإعلام ويسميه فاسدا ؟ مبدأ الطائفي الذي يقول الدوله سنيه ؟مبدأ منتهك حريتك باللبس الذي قال لا تدخلين المجلس إلا بالحجاب؟ مبدأ الذي يسمي زملائك أفراد السلطه التشريعيه بالإبنطاحيين والبصامه؟ مبدأ الظواهر السلبيه والتشبه بالجنس الآخر ؟ مبدأ من يسقط الجنسيه لخلاف عقائدي ؟ مبدأ من لم يتحرك طوال هذه السنوات من اجل قانون التجمعات الغير دستوري الذي تضايقتي منه بشده لأنه كان مشغولا بسن قوانين غير دستوريه اخرى تراقب عقولنا وتصرفاتنا؟ مبدأ من يبتز لانه الحكومه رفضت معاملاته الغير قانونيه ؟ مبدأ الجاهل الذي يريد تدمير الإقتصاد بطروحات تدعم الريعيه؟
قد تكوني امراه حركتك عواطفك ومشاعر القبول وحب الناس كي تتخذي موقفك الحالي لكن رجاءا لا تضحكي على عقولنا حين تقولين انا اعارض لمبدأ . كما نؤمن أنك صاحبة مبادئ نحن نؤمن ايضا أن من تصطفين معه اليوم ليس فقط من مبادئه بل من اولوياته تهمشيك والغاؤك انت ومبادئك.

8 Comments:

Blogger Mohammad Al-Yousifi said...

الصديق العزيز بلاكي

أحياناً أفكر , ما الذي يحدث ؟ لماذا يستعجل الناس الإصطفاف و التجيش مع هذا الحزب أو ذاك ؟ لماذا لا يأخذ الإنسان وقته الكافي بالتفكير و تحديد المواقف ؟ لماذا لا نستطيع القول بأن أ غلط من غير أن نتحزب لـ ب

لكن هذا هو القدر , و قدرنا أن نعيش أغراب في أوطنانا و بين أهلينا

على العموم , سأبدأ من حيث ما إنتهيت و هو أول تعليق لي على رسالة د أسيل في المجلس

أما عن موقف الدكتورة فلا تلومها , موقفها طبيعي و عادي , الامور اليوم مختلطة , فأنت بين شعارات الحرية التي تتشدق بها و بين القمع الذي ترفضه فطريا

لكن الصورة الواقعية لكل فريق معاكسة تماما لما يقوله , فمن يطلب الحرية هو من ذبحها في الأمس و سيذبحها بالغد , و من يقوم بالقمع هو الكسول المتخاذل عن أداء عمله , و هو من نفخ البالون ليأتي اليوم و يخرقه

لذلك لا ألوم الدكتورة , فهي النائب الوحيد الذي صوّت له في الأمس و سأصوت لها مرة أخرى إن أسعفتني الأيام

أما عن رسالتها لسمو الأمير

فأفضل ما فيها هو أنها وجهتها لسموه من تحت قبة عبدالله السالم , و قالت فيه كل ما يقال في الندوات و أكثر , و السؤال لبقية نواب حملة " إلا " ما الذي يمنعكم من توجيه رسائل للأمير او الوزراء من داخل القاعة ؟ ما الذي ستقولونه في الندوات و ممنوعين من قوله في القاعة ؟ خاصة و أن حصانتكم تحت القبة و ليس خارجها ؟

أما ما لم يعجبني من رسالة أسيل فهي محاولتها المبتذلة المزايدة على سمو الأمير في تمثيل الوضع بأنه أقحم نفسه في القضية لحماية الحكومة , و صراحة أنا ماني فاهم هل هؤلاء أغبياء أم يتغابون علينا؟

الأمير قال أنا المسؤول

و هو الأمير , و هو الدبلوماسي العتيد ذو الخبرة المساوية لخبرة 90% من نواب مجلس الأمة مجتمعين

فلماذا تزايدون عليه من خلال ترديد عبارة " مو قصدك , صح ؟ "

المفروض الكل يحترم نفسه و مكانه و يعرف الى أين يجر البلد

نعم السياسة جميلة على الورق , لكن اللعب يتم بالواقع و على ارض الواقع

و ما تفعله الحكومة هو استخدام الواقع كما أحرجها النواب في الواقع

عموما , الأيام القادمة ستكون فيها أحداث مفصلية

و الله يستر

٢٠/١٢/١٠ ١٧:٢٩  
Blogger blacklight said...

صديقي العزيز
بعد قرائتي لردك هنا وردك على معلقيك بموضوعك أيقنت تماما أن نفس الخاطره تواردنا .
أي شخص مطلع على الوضع السياسي يدرك تماما أن سمو الأمير لن يتدخل في الصراع السياسي إلا ان استدعى الامر ذلك .وكما هو واضح الموضوع ليس مجرد جوله من جولات المعارضه المعهوده بل أمرا أعظم والساذج من ينكر هذه الحقيقه الواضحه وضوح الشمس .
الضرب والسحل الذي حصل وان كنا معارضين له جملة وتفصيلا كان احتواءا للازمه بأقل خسائر ممكنه هذا من منظور علاقة السلطه والشعب أما من الناحيه الإجتماعيه ما حدث هو بداية أزمة طائفيه في غاية الخطوره ومن ناحية الحريات الحكومه استغلتها فرصه ذهبيه للتضيق مستغلة التشريعات التي وضعها النواب.

هل تعلم ماهو أكثر شيء كرهته من هذه الازمه ؟
الإصطفاف الإجتماعي وليس السياسي .ذلك الإصطفاف الذي طال اناسا أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل في لعبة السياسه القذره.
السني المهيئ للتطرف حتى وان كان غير متابعا للسياسيه مثل أحد أصدقائي يعتبر ماحدث تحيزا من الحكومه للشيعه.
ابن القبيله مهما كان مثقفا ومتمدنا سيسطف مع المعارضه المخالفه لكل قيمه الفكريه وكلها بركات موقع سعد بن طفله والإعلام القبلي الموجه الكفيل بتحويل حتى فولتير وجون لوك الى متطرفي قبيله .
الشيعي سيجد نفسه مؤيدا لمحمد الجويهل ومرددا لطروحاته العنصريه.

ليس حيا بالحكومه لكن كلمة الحق تقال أن الحكومه تدافع عن نفسها بالطرق التي تراها مناسبه ومعظمها جاء بمباركة مشريعينا اللاديموقراطيين. ستتسلح بأبناء الشهيد ؛ستستغل التشريعات الغير دستوريه القامعه للحريات ؛ستجند الإعلام المرئي والمسموع لخدمتها ؛ستبحث عن الثغرات الدستوريه والقانونيه لتحقيق الإنتصار السياسي.

على المعارضه الجديده ان تعي الطبيعه الخاصه للديموقراطيه الكويتيه وأن أجندتها التي تتمحور في الزحف على رئاسة مجلس الوزراء باتت مكشوفه للحكومه لذلك هي تأخذها على محمل الجد الذي قد يتطور الى قرارات سلطويه فنحن نتكلم عن معارضه لا تحارب فقط رئيس الوزراء بل كل وزارات السياده وهنا تكمن الخطوره التي لن يستهين فيها النظام .

٢٠/١٢/١٠ ٢١:٥٢  
Blogger AyyA said...

عزيزي بلاكي
خوش حجي
أتفق مع ٩٥ منه، و الباقي من المائة ليس لي علم به، و لذا لا أعلم إن كنت سأتفق معه أم لا
و لكني أتفق ١٠٠ بالمئة بمبدأ التعقل على أي حال
تحياتي

٢٠/١٢/١٠ ٢٢:٠٢  
Blogger blacklight said...

صباح الخير
غاليتي آيا أتمنى ان لا تكون "جملة امرأه تحركها العواطف " هي ال5% ;)

على العموم اعتذر على حجم الموضوع الكبير لكن لا يوجد مجال لتقسيمه لأني أريد ان تصل افكاري بإضافه الى أفكار مطقوق وجعفر رجب كلها بآن واحد.

تجنبت قدر المستطاع استخدام كلمات أو صفات سلبيه كي يأخذ حتى القارئ المختلف معي الأفكار بجد ويفكر بها.

ماحدث كان اختباراحقيقيا لمدنية وديموقراطية النظام وقد رسب السياسيون بهذا الإختبار لانهم قد سبقوا مصالحهم الخاصه على المصلحه العامه وهنا واجبنا كأفراد ايا كان موقعنا أن نتكلم ونقول رأينا .

٢١/١٢/١٠ ١٠:٣٣  
Blogger YusuF.AsKR said...

نحتاج إلى صوت العقل في هذه الفتره بالذات .
ما يحصل حقيقة ً
فوضى منظمه !!

٢٢/١٢/١٠ ٢٣:٢٤  
Blogger AyyA said...

هي إحداها عزيزي بلاكي، فأنا مع إحقاق الحق. و لقد كنت بالفعل بإنتظار أن أرى ما ستفعله هذه المرأة. و مع أن خطابها كان جيدا و إن كان ناقصا ألا أن الحكم يكون بالفعل و ليس بالخطابات. اليوم مثلا قرأت هذا الخبر
http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=64811&cid=30
و أرى فيه خطوة على الطريق الصحيح، لأن النائب دوره هو التشريع و من تحت قبة المجلس و ليس في الشارع. و لكن هل تستطيع أسيل كسب تأييد نواب "إلا " في ما قدمته من قوانين كما كسبت تأيدهم في خطابها و دفاعها عن دواوين الإثنين؟ و التأييد المقصود ليس فقط لقوانين المرئى و المسموع و لكن أيضا لما يخص شئون المرأة؟ هل سيترك نواب "إلا " الهرج و المرج و يتعاملون مع الأمور كما فعلت أسيل لتعديل حكومة الشيخ ناصر أم أن الغاية هي خلع الحكومة و معها أسيل لكونها من النسوان و عمل النسوان هو القعدة في البيت كما ذكر الطاحوس في نفس المصدر؟

"وقال النائب خالد الطاحوس موجها حديثه لرئيس الوزراء: يا ناصر المحمد جايينك 'حد الدوسة'، وعيب علينا ان نقبل بحكومة ناصر المحمد، نلبس براقع ونقعد مع النسوان، إذا ما ندافع عن كرامة الشعب. "


هنا هو الإختبار الحقيقي للنوايا الحقيقية لهؤلاء . و لتعلمهم أسيل ما هو عملهم الفعلي
تحياتي

٢٣/١٢/١٠ ٠٨:١٦  
Blogger KuwaitVoice said...

بلاك لايت , مطقوق

ابداع وعقل ومنطق وإتزان .. شكراً لكم

اما لشلة الغوغاء من المدونين ومدعي الليبرالية والمتجمعين أمام الدوانيات والممارسين للإرهاب الفكري والتخلف والغباء والهمجية واللامنطق بالتحاور والتعصب الأعمى والهواش والهلاقه نقول .. تباً لكم

٢٥/١٢/١٠ ٠٢:١٤  
Blogger blacklight said...

صديقي كويت فويس
المدونين الذين أعرفهم وأعترف بهم ليسوا كذلك. لهذا تجدني لا أضيع وقتي مع أشخاص لا يملكون أدنى مؤهلات الحوار . مجعجعي السياسه المحليه وأبواق التيارات السياسيه الذين اكتشفوا وجود شيء اسمه مدونات وتدوين مؤخرا يصرون على تصنيف انفسهم بمحللين ونقاد كانهم قد نسوا أن المحلل أو الناقد يفترض فيه الحياد وبناء آرائه على قاعده فكريه صلبه .

٢٦/١٢/١٠ ٢١:٠٧  

إرسال تعليق

<< Home