2009/12/25

الى المعارضين الجدد مع التحيه

بدايه أعتذر لقراء المدونه عن كثرة مواضيعي السياسيه مؤخرا . فالوضع السياسي الحالي بالبلد يستدعي تركيز جهدي على هذا المجال الذي أعترف أنني لست ملما فيه كفايه كي ادعي امتلاك الحقيقه المطلقه لذلك ما أكتبه بالنهايه ليس سوى قناعتي الشخصيه التي قد يشاركني فيها البعض ويختلف معي فيها البعض الآخر . دار بيني وبين الزميل المخضرم حمد نقاش بمدونته الغراء وآخر رد للزميل أثار نقاطا كثيره تستحق النقاش لذلك قررت أن أخصص لها موضوعا مستقلا.

بسطاء الشعب الكويتي

من هم بسطاء الشعب هل هم الذين يسافرون طوال العام مرتين على الأقل؟ أم البسطاء الذين يقترضون من أجل اقتناء الكماليات ؟ أم البسطاء الذين تتكفل الدوله بتعليمهم وتوظيفهم وتسكينهم ورعايتهم السكنيه فقط لأنهم انولدوا كويتيين ؟هل المتخم من الرفاهيه والريعيه يستحق أن نطلق عليه لقب بسيط؟!

تلاعب السلطة

نحن الشعب من نمتلك السلطه التشريعيه وهي التي توصل صوتنا لبقية سلطات البلد نعم نحن لسنا نظام ديموقراطي خالص وتوجد ملاحظات على اداء السلطات الثلاث لكن بنفس الوقت لا نستطيع القول أننا قد وصلنا الى مرحلة القمع السياسي ومن يدعي ذلك هو اما يريد أن يظهر بمظهر البطل المعارض أو أنه لازال متأثرا بزمن المعارضه الكويتيه بالثلاثينات وعقلية وطني/فداوي. من يشرع هو من يوجه السلطه والدليل أن الحكومه تطبق كل القوانين و التشريعات الصادره من المجلس بما فيها القمعيه الغير دستوريه التي تشرعها القوى الإسلاموقبليه والمفارقه المضحكه أن معارضوا اليوم معظمهم يتكلم عن الدستور والنظام المدني والتعدديه لكن ممارساته وآراؤه تعكس حقيقته القمعيه والإقصائيه التي حشرته اليوم بنفس الخندق مع تلك القوى الرجعيه فهؤلاء عداواتهم لحريات الناس تاريخيه لذلك وقوفهم اليوم ضد المدنيه ليس مستغربا فهؤلاء ليست لديهم مبادئ ومستعدين أن يبيعون ضمائرهم من أجل تحقيق مكسب سياسي رخيص .

مقدرات الدولة والمال العام

المعارضه الجديده بشقيها القبلي والإسلامي هي من تطاول على مقدرات الدوله وانتهك المال العام عن طريق التنفيع الغير القانوني للمحسوبين عليها سواء كان ذلك التنفيع منحهم مناصب قياديه بقطاعات البلد المختلفه أو العلاج بالخارج والبعثات والمهمات الرسميه المكلفه ماديا ومشاريع القوانين اللإستهلاكيه الجاهله كإسقاط فوائد القروض أو المنح الماليه .

نبيها خمسه

مشكلة جنرالات الحمله البرتقاليه أنهم لازلوا يعيشون اليوم وهم انهم قد حققوا انجازا سياسيا . لا شيء ايجابي حصل على المستوى السياسي بفضل الدوائر الخمس فلازال معظم ان لم يكن كل مؤيدي الخمس حانقا على البرلمان بل وبعضهم أصبح ينادي بالحل الغير الدستوري لذلك أسألكم أين الإنجاز هنا؟ وصح لازالت نصيحتي قائمه بما أن المناطق الداخليه هي معقل الإنبطاح والموالاة للحكومه والإعلام الفاسد كما يقول بعضكم اذن طالبوا بالدائره الواحده ليصبح نوابنا كلهم من اشاوس المناطق الخارجيه .

الفرعيات

قانون أخرق طبق بشكل اخرق منه وخلق "فتنه" لا داعي منها (لا أعترف بهذه الكلمه لكني قررت استخدامها تماشيا مع الموضه) . والدليل أنه قانون أخرق أن العديد من مؤيديه يقفون سياسيا اليوم مع أهل الفرعيات مع ان هؤلاء هم أول من طالب بمنعها بقوة القانون .كلنا ضد العنصريه القبليه نعم لكن مع احترامي لرأي كل مؤيدي قانون الفرعيات أنا شخصيا أعارضه لأني لا أقبل أن أسمي نفسي نصير حريه وبنفس الوقت أسلب غيري حقه بتزكية من يمثله بغض النظر عن التبعيات العنصريه والفئويه لتلك التزكيه .الفرق بيني كفرد يعترض على قانون الفرعيات وبين المعارضين الجدد أني ارفض التبعيات العنصريه للفرعيات بينما هم يستمدون قوتهم السياسيه اليوم من تلك التبعيات العنصريه وبكل وقاحه يقولون نحن مع قانون الفرعيات وهنا يكمن التناقض الحقيقي.

بدلا من نبيها خمسه والفرعيات ألم يكن أجدر للتيار الوطني أن ينظم تلك الحشود المؤيده لهذه القضايا المؤقته التافهه ويجعلها تؤيد قضايا مصيريه كالحريات والمجتمع المدني ؟ صح نسيت الوطنيه بنظرهم محصوره على معارضة الحكومه وقضايا المال العام المتورط فيها الشيوخ أما مستقبل المجتمع المدني وحريات الأفراد فهي فلسلفه وتنظير.

هل نتحرك وراء المجاميع لأنها اغلبيه أم نتمسك بمبادئنا

العديد من الكويتيين عنصريين ضد الوافدين ويسيؤون معاملة الخدم والعمال هل أنا ملزم بهذا السلوك فقط كي أثبت انني كويتي ؟ بنفس المنطق أنا وغيري نختلف مع مجاميع المعارضه الجديده فهي مجاميع تريد إلغاء النظام المدني وارساء نظام قبلي أصولي قائم على الفوضى ومنطق دكتاتورية الأغلبيه وهذا أمر لا يمكن أن اقبل به أبدا كمواطن كويتي سواء كنت ليبراليا أم لا.ان كان تمسكي بقيم الحريه ؛ العداله والسعاده التي هي دستوري الفكري سيجعلني متقوقعا ومنغلقا بنظر معارضينا الجدد لأني أرفض اليوم السير وراء أغلبيتهم فأنا أفتخر بذلك التقوقع والإنغلاق الذي يصون فكري من التناقضات . معارضة هذه المجاميع لحكومة ناصر المحمد اليوم لا تشفع لها مساوئها وذنوبها بل ان ضعف حكومات ناصر المحمد وعدم قدرتها على تطبيق القانون سببه ابتزاز هذه المجاميع التي لا تؤمن لا بقانون ولا بدستور او نظام مدني .مجاميع ممارستها السياسيه لاطالما ارتبطت بالإنحطاط والوضاعه تسمي منافسيها السياسيين بالفاسدين وتهيج الرأي العام ضدهم عن طريق الكذب والتدليس وتشويه السمعه وتقمع الحريه الإعلاميه بشكل عام كي تلغي الآخر الذي ينتقدها ويعارضها. تلك المعارضه سواء سمت نفسها بالوطنيه او الشعبيه لا أتشرف بمساندتها أو الوقوف معها . أسئلكم يا من تسمون انفسكم بالوطنيين هل تعتبرون نشر تفاصيل جلسه سريه لمجلس الأمه عملا وطنيا فقط لأانكم كنتم تريدونها علنيه ؟ أين احترام الدستور والقانون هل نسيتوهم فقط لأنكم تريدون الوقوف ضد الحكومه؟

هل تتشرفون بالوقوف مع مجاميع ذات معايير مزدوجه تنتهك الدستور والنظام حين تعطيها الحكومه الضوء الأخضر وتتباكى عليه مثل العاهره التي تدعي الشرف حين تعطيها الحكومه الضوء الأحمر؟ ما فعلته تلك المجاميع الدساسه بحق الوطن والمجتمع جريمه لا تغتفر وصراعها اليوم مع الحكومه هو صراع مصالح خاصه وليس مصلحه وطنيه عامه كما يصورون لكم .

الجويهل ووحدتهم الوطنيه

هل تعلمون ماهي جرائم محمد الجويهل ؟

فضح خنوع نظامنا لمشيئة القبليين فأصبحت ذات مسلم البراك مقدسه وقذفه بدلا من ان يكون جنحه عاديه صار جريمة أمن دوله .

أثبت ان الحكومه عاجزه عن تطبيق قانون ازدواج الجنسيه ومن يتجرأ أن يتكلم عن مزدوجي الجنسيه أصبح عنصري و مثير فتنه .

أثبت أن مجاميع المعارضه الجديده هي مجاميع همجيه قمعيه تؤمن بالإقصاء ودكتاتورية الأغلبيه وما تريده تلك المجاميع سينفذ مهما كان غير قانوني أو دستوري.

أثبت أن الحكومه ضعيفه وعاجزه عن مواجهة المعارضه الجديده التي تستغل أي حدث أو قضيه إلى اداة تبتز فيها وتسيطر على النظام .

أثبت أن معارضي اليوم لن يرتاح بالهم إلا ان اخرسوا كل الأصوات المختلفه عنهم وهم بسبيل التكسب السياسي والظهور بمظهر البطوله الورقيه مستعدين أن يتهجموا على الجميع سواء كانوا قريبين أم بعيدين.والنماذج على ذلك كثيره رأينا الإقطاعيين ومعظمهم حكوميين أكثر من الحكومه نفسها يفضحون الفساد ويعارضون ان تعرقلت مصالحهم ؛ رأينا القبليين الذي يرفضون الفرعيه بالعلن ويحتضنوها بالسر كي يكسبون تأييد بعض الحمقى ورأينا الطائفيين الذين اكتشفوا فجأه أن طائفتهم مغلوب على امرها لأنها أقليه فاختاروا أن يكونوا سيفا مسلطا عليها بدلا من أن يكونوا درعا يحميها من أذى الأكثريه .

ختاما
أنا كمواطن كويتي أدعو الحكومه الكويتيه بالتمسك بالنظام والدستور وعدم الخنوع لمطالبات تلك المجاميع الإبتزازيه التي يحلو للبعض أن يسميها شعبيه فالشعب الذي يريد إسقاط فوائد القروض أو فرض الوصايه على المرئي والمسموع أو أي مطالبات رجعيه أخرى لا يمثلني ولا يمثل هويتي الوطنيه.

14 Comments:

Blogger Zaydoun said...

وبعد كل هذا يشرهون علي ليش ساكت وما أكتب شي

خليني متقوقع وايد أحسن وأنفع

25/12/09 16:12  
Blogger blacklight said...

عزيزي زيدون
انا ايضا لم اشأ أن اكتب أي شيء له علاقه بما يحدث لكن التغيير السياسي الحالي الذين يدعون له ويغلفونه بطابع شعبوي وطني اراه كالماء الملوث لا ينفع لا للغسيل ولا الشرب.

كمواطن أعيش بهذه الدوله أنا لاتهمني معارضة الحكومه أو موالاتها يريدون ذلك ليفعلوا ما يشاؤون لكن تشويه النظام وفرض هيمنتهم وتسلطهم على الدوله والمجتمع مرفوض .

25/12/09 23:25  
Blogger حـمد said...

عزيزي بلاك لايت

شكرا لاهتمامك في النقاش الذي جرى بيننا حول هذه المسألة المختلف بها والتي تمثل واقع الكويت اليوم , واؤكد بأنني مؤمن تماما باهمية الملاحظات التي تثيرها وفي الحقيقة اؤكد بأنني لا اجزم بصحة وجهة نظري ومنذ فترة طويلة وانا افكر في الموضوع وقد قرأت ردك الكريم هذا اكثر من مرة ولازلت ابحث في الاراء وردود الافعال لأنني اعترف بأنني لست متأكدا بأنني اقف في هذه المرة على ارضية صلبة .

ولست ادافع عن وجهة نظر صحيحة مئة بالمئة , بل أقر بأنني الان ادافع عن خطأ كبير جدا ولكنه اصغر من الخطأ في الموقف الآخر , ولا اخفيك سرا بأنني قد فكرت بالتوقف عن التدوين بل وعن ابداء الرأي بشكل عام قبل التورط أكثر بما كان متوقعا ومنتظرا , فقد كتبت عن ازمة الكويت واهمية الالتزام بروح الدستور و عن اهمية الايمان بمبدأ سيادة القانون واحترام العيش المشترك , ونبذ التعصب والالتفاف حول الفكرة لا حول اي شيئ آخر , وعن حاجتنا لرص الصفوف من اجل القادم الحالك في الظلام فنحن بلد ضعيف ونحيى في مكان لا يصلح للعيش من دون النفط , لأن مقومات الدولة المتكاملة مفقودة , فشعب بلا انتاجية ومسؤولين بلا احساس مسؤول , وامناء ليسوأ بأمناء! , وامكانات لا تغطي حاجة المجتمع بالمستقبل وخصوصا في مسألة الامان الغذائي والمائي .

الا ان المشكلة مستمرة لأننا نتحدث عن نتائج لسنوات طويلة من الضياع , سيطرة الدولة على الاعلام احدثت الجويهل واحدثت ايضا المخالفين للجويهل , وسيطرتها على الاعلام والتعليم احدثت ايضا المشكلة الطائفية , وتدخلها بالانتخابات احدث مشكلات وامراض عديدة , فالديمقراطية السليمة اساسها الفطرة الانسانية السليمة , وعندما انطلقت الفكرة بالعالم نجحت على اكتاف المتعلمين والاميين وكل كان له دوره ونحجت بالتالي المجتمعات وتطورت وحققت العدالة والمساواة والشفافية وحقوق الانسان وفي كل المجالات , تماما كما كانت الكويت في الستينيات الى وفاة عبدالله السالم , والتي كانت على النقيض مع التخريب المتعمد الذي مارسته السلطة بعد تلك المرحلة , تخريب الفطرة الانسانية السليمة والذي اتانا بإناس متعلمين ولكنهم بعيديين عن الاسس الصحيحة في الاختيار , هذا التلاعب بالأساس انتج ما نراه اليوم من تفكير خاطئ واسس مقلوبة وفوضى عارمة هدمت اركان الدولة , وكنا نطمح بإستثمار امكانات البلد والوقت لإعادة بناء الانسان قبل كل شيئ من خلال العمل على سيادة القانون وبنذ التعصب من خلال عودة الاعلام الرسمي الى ممارسة الدور الحقيقي لإصلاح ما افسده المسؤولين عن تلك المرحلة من عمر الكويت .

الان , اكتشفنا بأن التمرد على الاصلاح امر متأصل في السلطة التنفيذية وفي آلية اختيارها , والامور تتوجه الى المزيد من التردي , وبدلا من تعالج المشكلات نجد ان السلطة مصرة على الاستمرار بنفس السياسة , وبعد ان تحرر جزء من الاعلام نجد ان السلطة متدخلة بالاعلام الخاص , وبدلا من تبتعد السلطة عن الانتخابات والتفرقة نجدها تؤصل الجديد في عالم التفرقة , وكان هذا الاعوجاج لابد من العمل على التغيير في اساساته .

27/12/09 19:29  
Blogger حـمد said...

اعود الى ما تفضلت به بمقالتك الكريمة , فبالنسبة للبسطاء فلم اكن اعني من لهم ظروف مادية تسببت بها الامراض النفسية التي اعقبت الغزو العراقي , وانما اعني هؤلاء من ولدوا في حضن الدولة وانشأتهم تنشئة خاطئة وباتوا خريجين لا يفقهون شيئا في تخصصاتهم ولا في الحياة بسبب تردي النظام التعليمي , ومن اقصدهم هم من عانوا من تدخل السلطة في الاسس الصحيحة التي من المفترض ان تبنى عليها الاسر المستقرة , ولذلك كنت اعني البسطاء في طريقة تفكيرهم وفي مستوى وعيهم والذين لم يكن لهم دخلا في تنشئتهم التي تكفل بها كل من السلطة - والاسرة التي تأثرت بممارسات السلطة!.

اما بالنسبة لتلاعب السلطة , فالسلطة الان بدأت بجني ثمار ما اقدمت عليه , عندما تدخلت في العمل التشريعي اكثر من المرة , سنة التزوير وسنوات الحلول الغير دستورية وتصنيف الموالين ودعمهم بتلك الاوقات ومحاربة المعارضين الذين التزموا بالمبادئ وخسروا كل شيئ , بالاضافة الى التجنيس السياسي وشراء الذمم وتسييس الاستثناءات في جميع اجهزة الدولة بلا استثناء وغيرها من الممارسات التي اوجدت جيل من الاتباع يفكر ويقرر ويشرع بالطريقة التي تعلموها من السلطة والتي دفعت من هناك وسهلت من هنا لتسيطر على الناس الذين بدأنا بإلقاء اللوم عليهم اكثر من غيرهم وبدأنا نحسبهم من ذوات الفطرة السليمة متناسين غسيل المخ الذي مارسته السلطة في حقهم .

هذا الامر ينطبق على المعارضين الجدد والذين اوجدتهم السلطة , انه جيل بات مسؤولا عن كل قطاعات السلطة التنفيذية والتشريعية و بالاعلام وبالمؤسسة التعليمية وبالمؤسسات العسكرية وفي كل مكان , انها دولة الغت دولة ولازلنا نفتقد اسباب التغيير بسبب استمرار السلطة في نهجها بل وتماديها اكثر فأكثر بدليل علاقات سمو الرئيس المشبوهة بقنوات الاعلام وببعض نواب الامة كما اظهرته فضيحة الشيكات .

والمؤسف , ان الاعتماد على محاربة الفكر الردئ من خلال العمل على نشر الوعي سيكلفنا مستقبل الدولة , فنحن لا نتحدث عن دولة لديها كل مقومات الاستصلاح بإستثناء الوعي , وانما نحن دولة بلا مقومات ونتعمد تماما على النفط الناضب , وبالتالي فإن المراهنة على التغيير في الجيل القادم بالاعتماد على ابداء الرأي السديد سيعني بالنسبة لي على الاقل ضياع الدولة وعدم صلاحيتها لإستمرار العيش بها , ولذلك لابد من البحث عن آلية قد تعطي الامل بتوفير شيئا من الوقت لصالح التغيير .

بالنسبة للدوائر الخمس , فلا زلت ارى بأنها استطاعت نبش المشكلات واظهرتها على السطح , وبالتالي هي وفرت لنا فرصة الكشف عن هذه المشكلات علنا نعمل على معالجتها بدلا من تركها تستفحل وتنخر اكثر في عقول الناس .

اسف على الاطالة اخي العزيز وسأعود في وقت لاحق لإستكمال التعليق على بقية النقاط .

27/12/09 19:29  
Blogger حـمد said...

مرحبا مرة اخرى :)

بالنسبة لموضوع الفرعيات ..

فما تفضلت به اخي الكريم جدا عقلاني وموزون , ولكن علينا ان نكون واقعيين بعض الشيئ , كيف سيقدم التيار الوطني نفسه كقائد للشارع السياسي وهو يتقطع بالخلافات والمشاكل , وكيف سيفرض نفسه وقد اضحى بلا وزن لا في الشارع ولا في البرلمان , اساسا بعضهم وكأنك تشتمهم عندما تصفهم بالليبراليين ويتبرأون من العلمانية ويؤيدون المشروع القومي المتخلف , ومنهم من هو على العكس تماما وقس على ذلك , اما بالنسبة للتعامل مع مخرجات الفرعيات , فهي مشكلة فعلا ولكن الامر الواقع يفرض نفسه وهو انك داخل في حسبة الاصوات وبالتالي التمسك بالملاحظات على هذا الفريق وذاك فسيعني الشتات وستمتلك الحكومة الاغلبية , مع ضعف آلياتك للوصول الى الناس لإقناعهم بأن مشروعك هو الحل خصوصا مع منافسين اسلاميين ودعاة مشايخ وسراق مال عام ومستفيدين طائفيين ومستفيدين قبليين ومناهضي لمشروع المشاركة الوطنية وغيره وغيره من المخالفين الذي شهدنا قتالهم مع التيار الوطني .

وعلى ذلك فإن السلاح الذي اتت به السلطة وسخرته لخدمة اهدافها موجود ولم تزل اسبابه وبالتالي اما ان نقبل باستمرار تصويبه الى التيار الوطني واما ان نعمل على ان قلب الفوهة الى الجهة الاخرى لدفعها على التغيير في عقليتها وفي تعاملها مع الناس , وليس لنا خيارات اخرى .

وبالنسبة لحكومة ناصر المحمد , فهي حكومة تمتلك الاغلبية و الامثلة على ذلك عديدة , و هي المسؤولة عن ترددها وضعفها .

اما في ما يتعلق في افشاء تفاصيل الجلسة السرية , فأقول ان للديمقراطية روح وهي ليست جامدة امام النصوص , فخيار السرية معروفه اسباب اتاحته , والدكتور الخطيب وهو عضو في المجلس التأسيسي قد افشى بتفاصيل احدى الجلسات السرية في احد المرات وعلى جريدة الطليعة , لأن السرية خيار يرتبط بالقضايا التي تمس المصالح العليا للبلد , لا ان تستغل من اجل حماية افراد او من اجل حماية المصالح الانتخابية لبعض الاعضاء فهي خيار فعل في غير محله , ومازادتهم السرية الا فضيحة !.

زميلي العزيز بلاك لايت

أقبل ان احترق كمدون و كمواطن يعبر عن رأيه في الاحداث السياسية , وسأقبل السكوت عن بعض الاخطاء , وسأتوقف هنا بعد ان اصبحت مضطرا للمشاركة في الاخطاء هنا او هناك وبغض النظر عن المفسدة الكبرى والمفسدة الصغرى , بالرغم من انني مؤمن بأن العمل لابد وان يستمر من اجل استمرار الحياة في الكويت ومن اجل وجودها , الامر الذي بات يتعارض مع بعض المبادئ , حتى انني ادعو لسجن خالد الفضالة وعبدالله النيباري ولإنهاءهما سياسيا لإتخاذهما لنفس الموقف المتمثل بالوقوف في وجه من يدعي تمثيله لأهل السور وهي القضية الاصل و قد تحدثت عنها عدة مرات قبل ان يبث الجويهل برنامجه , وسأعمل على اعداد ابنائي من خلال التعليم الخاص ليكونوا من ذوي الكفاءة والقادرين على العمل في الخارج في حال لو شطبت الكويت من الخريطة وباتت مباني تستعد للإختباء تحت الرمال لتظهر بعد سنوات على ايدي المنقبين .

وفي الختام , اتمنى ان الحكومة الكويتية بدعوتك , وان كانت تتعارض مع رؤيتها التخريبية .

تحياتي لك اخي العزيز وشكرا على اتاحة الفرصة للحديث في هذا الموضوع ولإثارة الشجون والتي انهكت القلب والعقل , واعتذر عن الاطالة والسموحة ان بدرت أي اساءة .

27/12/09 23:43  
Blogger ebreeq said...

العزيز بلاك لايت

عمت صباحا

مايحدث تبادل أدوار ولكل مجموعه سلوكيات

ركز على سلوكيات التي نشأت من ضعف النظام الحاكم

وعدم ايمان النظام الحاكم بالديمقراطيه وعدم احترامه للقانون

والعلة باطنيه،،،،



وكل مجموعه لها اسلوبها، وكلها بلا استثناء اساليبها وسلوكياتها سيئه، ولا يوجد ايمان مطلق بالدستور
لديهم....

ليست نظرة سوداويه بل حقيقه مره

فما زلنا نلعب بالنار ، ومايوجد ليس فتنه بل حقد بين النخب السياسية وتفش خلها على المكشووووووف...



فالعلة باطنيه باطنيه باطنيه


:(((((


تقبل مروري

28/12/09 04:27  
Blogger blacklight said...

العزيز حمد
بدايه قبل أن ادخل بصلب الموضوع أنت لم تحرق نفسك ولا اود أن اسمع كلمة انسحاب خصوصا منك فأنت صديق عودنا على دعم الحريه والعداله وفقدانك سيحدث فراغا فكريا وسياسيا بعالم التدوين الكويتي.هذا الموضوع هدفه ليس أن أتحكم بمسارك الفكري والسياسي بل كي أوضح لك أن سعيك وراء العداله تستغله قوى غير مدنيه لتحقيق أجندتها وهنا كحليف فكري لك واجب علي أن اتدخل وابين لك تحفظاتي على اتجاهك السياسي الحالي. وعلى فكره أنت بالذات آخر من يسيء الى غيره عندما يتحاور فمهما بلغت شدة كلامتك انطباعي عنك انك انسان يتناقش بشكل متحضر محترم لن يتغير .

نأتي الى نقاطك وساحاول أن أشملها جميعها فحوارنا مهم جدا وضروري أن تقرأه كل الأاطراف المعينه سواء اتفقت على ما نقول او اختلفت .

1- أنت كما زميلتي بالمدونه هيفا والعديد من الأخوه والأخوات غيركم ترون ان المعارضه للحكومه هي حق مشروع بسبب تهاون الحكومه بتنفيذ القوانين وتحالفها التاريخي مع القوى الأصوليه . كلام سليم 100% لا اختلف فيه ولكنه لا ينطبق على هذا الزمن بل ينطبق على الماضي وتحديدا فترة الثمانينات التي كانت المعارضه قوى تستحق ان نطلق عليها لقب الوطنيه وكانت الحكومه في تلك الأثناء تغذي ذلك البعبع الإسلامي الى أن تحول الى مسخ واتحد مع مسوخ قبليه وبذلك انقلب السحر على الساحر وكمحاوله يائسه للحكومه للسيطره على الوضع زجت بامثال الجويهل واجهزة الإعلام المواليه التي تسمونها بالإعلام الفاسد.هنا يا حمد ساستخدم منطقك نفسه وأقول ايهما أفضل السيئيين هل اختار الحكومه المتهاونه التي لن أسلم من طعناتها الغادره كما حدث بندوة ابو زيد ؟ ام اختار أهل المعارضه الجدد الذين لا يعرفون سوى لغة البلطجه والقمع والإبتزاز ؟ولاحظ يا حمد تبعيات ما حدث بالنسبه لقانون المرئي والمسموع ومطالبات مسلم البراك الإبتزازيه الأخيره التي لا ينقصها سوى المطالبه برئيس مجلس وزراء مطيري .من اختار يا حمد ؟ لا هذا ولا ذاك وصدقني لست فقط انا بل انظر لآراء اغلب ليبراليين البلد واستثني منهم طبعا الحكوميين مثل الفضل والهاشم وستجدهم أنهم لايمكن ان يسمحوا لمعارضه ابتزازيه تخترق القانون والنظام لكنهم بنفس الوقت لن يقولوا لك انهم يؤيدون ناصر المحمد او حكوماته الضعيفه الغير قادره على الإلتزام بالنظام.اقولها لك وبكل صراحه أنا شيكات ناصر المحمد اعتبرها رشوه وادائه كرئيس مجلس وزراء سيء لكن للأسف الطرف الذي يريد الإطاحه به لايؤمن لا بدستور ولا بحريات بل والاسوأ هو يلجا لسلاح محاربة الفساد ليبتز ويحقق اهدافه مستغلا الشرفاء أمثالك

28/12/09 11:59  
Blogger blacklight said...

2- الذي يثير حفيظتي صراحه هو موضوع انزعاجك من الدور الإعلامي الحكومي ونظرتك اسمحلي لي عزيزي ايضا لا تنفع زمننا . عندما قرات كلامك اقتنعت فعلا اننا ضحية غسيل مخ إعلامي منظم بالسابق فنحن جيل عندما كان التلفزيون عباره عن قناتين فقط وكلاهما حكومتين لازال لدى بعضنا الإنطباع أن الإعلام يجب ان يكون واجهة دوله ونظام وهذا خطأ خطأ خطأ! الإعلام يا ابن جيلي هو منظومه حره تمثل الأفراد وليس الأنظمه . مدوناتنا تعتبر إعلاما فرديا ؛ القنوات التلفزيونيه الشخصيه والمؤسسيه والحكوميه تعتبر إعلاما فرديا الجرائد ؛ الأفلام و و و ...الخ. وجود الخيارات الإعلاميه اليوم يا حمد لن يلغي الوطنيه بل ان ما زرعوه فينا وسموه زورا وبهتانا وطنيه بالثمانينات كجيل "بابا جابر بابا سعد" هو الخطأ وعهدنا الجديد مهما جند من القنوات التلفزيونيه فأتن اجيالنا الجديده ليس ملزومه بإتباعه كما كنا نحن مجبورون . يا حمد من هم كي يعطونا تصريح انشاء قناة فضائيه هل يملكون هم الفضاء ؟ من هم كي يراقبوا مدوناتنا أنا فتحت مدونتي عن طريق بلوجر ولا يوجد أي شرط ببلوجر يلزمني بقانون المرئي والمسموع الهمجي .الجويهل رغم تحفظنا كلنا على عنصريته ووقاحته هو اليوم سجين رأي وإغلاق قناته او أي قناة اخرى هي قمعيه وبربريه لا يمكن ان نقبل بها ابدا. لدينا قانون يحمي الأفراد من الإساءه لحقوقهم الشخصيه ونحن لا نقبل الغساءه الشخصيه لأي أحد سواء كان مسلم البراك او غيره وندعوهم الى رفع دعوى يحدد مصيرها قضاؤنا المطالب بالعدل والنزاهه.يجب علينا كليبراليين يا حمد ان لا نتوقف هنا فمن غير المعقول ان نسمح ان ينتهك القانون حقوق الإنسان وغيرها من مقومات المدني والدستوري لذلك يجب نشر الوعي المدني الصحيح ولا تتحول جهودنا الى مجرد المطاليه بتطبيق قوانين مهما كانت قمعيه أورجعيه .

3- التيار الوطني يا حمد فقد هويته المدنيه والدستوريه بسبيل إرضاء القواعد الإنتخابيه وهذا الامر حذرنا منه من قبل الى أن جاء اليوم الذي أصبح هذا التيار مشغولا بالصراعات الداخليه بدلا من ان ينشغل بنشر قضاياه المدنيه.المخرج الوحيد لهذا التيار هو تشكيل حزب مدني رسمي يؤمن بالدستور والحريات ويجعلها هي أساس معارضة الحكومه او تأييدها هذا الحزب لابد أن يكون له اساس فكري سليم بغض النظر عن حنق المجاميع أو سخطها . انا لا أشك بفكر نوابنا الليبراليين وادرك انهم بوضع صعب لكن مخرجهم هو التوحد وتشكيل لوبي وطني لديه القدره على معارضة الحكومه لأنه ما مزق التيار الوطني اليوم هو بعض مواقفه المؤيده للحكومه التي اثارت غضب المجاميع التي تختزل الوطنيه بالمعارضه .
بالنسبه للدوائر الخمس والفرعيات هذه أمثله بنظري لمجهودات ضائعه كان الممكن أستغلال تلك الجهود الحشود بسبيل تحقيق نتائج ليبراليه حقيقيه.

اشكرك جدا على هذا الحوار الممتع وىمل ان يستفيد منه الجميع.

28/12/09 12:15  
Blogger blacklight said...

عزيزي ابريق
لا أختلف معك انه هناك احقاد وكراهيه من كل الأطراف بل وتؤامر أيضا لكن هل ستحقق لنا هذه السلبيه شيئا ؟ عارضنا الحكومه وعارضنا ناصر المحمد ثم ماذا ؟ ماهو البديل ؟ هل البديل هو مطالب مسلم البراك الإبتزازيه وغدا مطالب فيصل المسلم الأصوليه ؟
لنعارض من أجل الإصلاح وسيادة القانون بشكل عادل مدني قائم على المساواة والتعدديه ولا نعارض من أجل هدم النظام والمدنيه نشر الغوغائيه تحت ذريعة الحجه الوطنيه .
هذه رسالتي كمواطن كويتي أرفض أن أرى النظام المدني يتدمر على يد مدعي الوطنيه الذي ليسوا سوى مبتزين .

28/12/09 12:34  
Blogger حـمد said...

اخي العزيز بلاك لايت

1- هذا ما عنيت به اقل الضررين , اما القبول بسلطة تنفيذية ضعيفة او بدعم القوى القوى الظلامية من اجل رفع الامر لسمو الامير لحسم التغيير لتحقق الفرصة بإختيار الاصلح والاقوى , القيادي النزيه الذي سيمثل مركز ثقل وسيحتوي المحايدين الذين خرجوا من اللعبة بسبب فساد الطرفين , كان هذا المقصد .

وقد مررنا بتجربة ابتعاد طويلة وتحديدا من العام 96 والى الان ولم نحقق اي تقدم بل اننا اصبحنا في وضع لا يحسد عليه وبدأنا بالحديث عن تفكيك القوى السياسية المفككة اصلا .

2- لم اكن اقصد استمرار نفس السياسة الاعلامية واعتذر عن سوء التعبير ولكن قصدت ان هناك مطالبات قديمة بتحرير الاعلام لم تلتفت لها السلطة واستمرت في احكام سيطرتها على الاعلام ولذلك احملها مسؤولية ما يحصل اليوم , ولذلك مطلبي هو دفع السلطة لتحمل مسؤولياتها واخطائها لا ان تحملها للآخرين , فهي التي تفردت بالاعلام وهي التي اتت بجيل ناقص ومن المفترض ان تعود من الخط الذي اتت منه وان تستغل الاعلام الذي تعود عليه الناس للطريق الصحيح من خلال الاستناد الى الوحدة الوطنية وسيادة القانون وبث الروح الدستورية والمدنية في الناس لأن لديهم قابلية الاكتساب من هذه القناة .

3- فعلا التيار الوطني تخلى عن الريادة للأسف واصبحت مواقفه مبنية على ردات فعل , كما كان يصف الحال امامي الزميل العزيز الحلم الجميل وكان محقا بذلك , بمثال الموقف من الاختلاط والاستسلام امام الاعلام الديني في ذلك الوقت , ولذلك لابد من ان تكون هناك فعلا حملة لتصحيح المسار ولإيضاح المبادئ المدنية الجديدة التي من المفترض ان يتفق عليها التيار لتتشكل جماعة واحدة ذات رؤية مدنية يتفق عليها الجميع بدلا من فتات القومية والمذهبية والاشتراكية وغيرها .

تحية لك اخي العزيز وشكرا لجهودك التي لها الاثر الكبير في قناعتي وقد كتبت موضوعا جديد في المدونة حول ذات الموضوع , ويؤسفني عدم تفاعل الزملاء مع هذا الموضوع بالرغم من انه يمس واقع الكويت اليوم وواقع التيار الوطني اليوم .

29/12/09 15:23  
Blogger AyyA said...

عزيزي بلاكي
يسلم تمك
أوافقك علي جميع ما ذهبت إليه فيما عدا جزئية عدم جدوي "نبيها خمسه" و السبب أن كل ما يحدث اليوم هو نتيجة التغيير الذي حصل في الدوائر و الذي كشف عن المشاكل الحقيقية في البلد. حملة نبيها خمسة كانت عفوية و من أشعلها لم يكن يملك العصاة السحرية لحل كل مشاكل البلد أو إنهاء الفساد فيها و غير متوقع لها حتي أن تكون كذلك، و لكنك لا تستطيع إنكار أنها علي الأقل حركت المياه الراكدة منذ سنين. فعملت نقطة الإلتقاء ما بين مجلس الأمة قبلها و مجلس الأمة بعدها. و مع كل ما يحدث من مشاكل في البلد فهنالك إيجابيات. أحدها أن ما كان يحاك تحت الستار أصبح اليوم في العلن ، و التمييز بين الأمور أصبح أكثر و زاد النقاش و تفاعل أفراد المجتمع علي إختلافاتهم و هذا صحي و جزء من التطور في الأمور. إن حملة نبيها خمسة كانت هي أحد ال
turning point
في التاريخ السياسي في الكويت. و ما الأحداث اللاحقة إلا بدايات للتغيير. فلا يجب أن ننظر إليها كمجهود ضائع، لا يوجد مجهود ضائع، بل يوجد مجهود تافه لا يزيد و لا ينقص، و مجهود يعمل ربكه عندما يغير إتجاه الأحداث. و أهميه مثل هذا المجهود ليس بفرديته ، بل هو مثله كمثل سلسلة نقاط "تغيير الإتجاه" تأتي لتكمل بعضها و النتيجة الجبرية تكون في صالح التطور للأفضل.

تحياتي

30/12/09 00:28  
Blogger blacklight said...

عزيزي حمد
موضوعك الاخير كان شاملا وممتازا لا أظن انني بحاجه كي أستمر بهذا النقاش فالقناعه التي تكونت لديك لم تخيب ابدا ظني فيك وادعو الزملاء أن يقراوا موضعك بمدونتك .

عزيزتي آيا
انا لا أعتب على التحرك والتغيير بل على العكس انا احترم جهود أصحاب الحمله وقلت ذلك للزميل مطقوق من قبل بأحد النقاشات لكن بكل صراحه انزعجت من تحولها من حمله ليبراليه الى حملة " كلمن ايدو ايلو" وبدلا أن يستغلها التيار الوطني لطرح اجندته الفكريه استغلها امثال فيصل المسلم وطبطبائي ليصبحوا أبطالا.
it was a turning point indeed but politically we didn't gain anything from that turning point.

30/12/09 13:29  
Blogger الأستاذ حمام said...

انت تقول:

"لا أقبل أن أسمي نفسي نصير حريه وبنفس الوقت أسلب غيري حقه بتزكية من يمثله بغض النظر عن التبعيات العنصريه والفئويه لتلك التزكيه"

لماذا تغض النظر "بالتبعيات العنصرية" وهي ضد مبدأ "تكافؤ الفرص" التي نصت عليه المادة 8 من الدستور؟

اليست هذه التبعيات تفرق "بالدم" بيني وبين اي مواطن زميل لي له الحق في "الحظوة" بدعم هذا التجمع او هذه القبيلة؟

حريتك تقف عند التعدي على حرية الاخرين، وليست مطلقة ياسيدي.. والقبلية تقييد لحرية من لاينتمي لهذه القبيلة.

3/1/10 04:14  
Blogger blacklight said...

أهلا أستاذ حمام
بالحقيقه اعتراضي على الفرعيات هو اعتراض على مبدأ منع التزكيه ولكي أوضح لك وجهة نظري لنفترض التالي بعيدا عن تقسيماتنا الإجتماعيه فهي تثير حساسية البعض:

دائره تتنافس فيها فئات مهنيه معينه كي تحصل على كرسي البرلمان مهندسي ؛ محامين ؛ أطباء ....الخ يحق لكل فئه من هؤلاء تزكية من يمثلون وجعله مرشحا قد تكون هناك تبعيات عنصريه لتلك التزكيه تتمثل بالمحسوبيه والواسطات ...الخ وجود هذه التبعيات هي ثغره بنظامنا المدني حيث انه مستحيل بنظام مدني دستوري وجود مثل هذه التبعيات دون محاسبه لأافرادها.

لا نستطيع لوم الناخب أو المرشح القبلي على عنصريته فهي لن تتغير شئنا أم ابينا علينا أن نفرض عليه نظام مدني صارم يضمن ان لا يتجرأ هؤلاء على ممارسة تبعياتهم التي هي اخطر بكثير من معيار اختيارهم العنصري وهنا بيت القصيد استاذي .
اسال نفسك بكل صراحه ماهو الفرق بين النائب القبلي الفرعي والغير فرعي من حيث الممارسات أو الطرح أو التعدي على القانون بإسم العنصريه القبليه ؟ ستجد أنه لا فرق بينهما وهذا هو السبب الذي يجعلني مصرا ان هذا القانون قانون فاشل وخلق كراهيه وبغضاء لا داعي منها أبدا.

مثال آخر يثبت وجهة نظري وأن نظامنا المدني فعلا هش:
اليوم الحكومه تقول اسقاط الفوائد عليه شبهه شرعيه هل تدري لماذا؟ لأن للإسلاموقبليين لا يؤمنون لا بدستور ولا بنظام مدني فهم لن يهتموا ان قلت لهم هذا غير دستوري سواء كان قروض أو فرعيات أو غيرها قل لهم حلال/حرام وسيستمعون اليك .

4/1/10 18:53  

إرسال تعليق

<< Home