2008/08/20

نحن والتاريخ

"أن فن التاريخ فن عزيز المذهب جم الفوائد شريف الغاية إذ هو يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم والأنبياء في سيرهم والملوك في دولهم وسياستهم حتى تتم فائدة الاقتداء في ذلك لمن يرومه في أحوال الدين والدنيا فهو محتاج إلى مآخذ متعددة ومعارف متنوعة وحسن نظر وتثبت يفضيان بصاحبهما إلى الحق وينكبان به عن المزلات والمغالط"

بن خلدون

نسمع كثيرا بزمن العصر الذهبي الإسلامي أيام الدوله العباسيه الذي ازدهرت فيه العلوم والمعارف هذه حقيقه لا يختلف عليها إثنان لكن المغالطه هي ادعاء أن المنظومه الإسلاميه الأصوليه هي التي حققت لهذه الدوله الإزدهار الفكري والثقافي.

لنقرأ قليلا وبإيجاز عن الدوله العباسيه ونقارنها بسابقتها الدوله الأمويه , جاء على لسان الويكيبيديا العربيه ما يلي :

جاء في أطلس تاريخ الإسلام ص 51: "إن الدولة العباسية لو تنبهت إلى حقيقة وظيفتها كدولة إسلامية، وهي نشر الإسلام لا مجرد المحافظة عليه كما وجدته، لو أنها قامت برسالتها وأدخلت كل الترك والمغول في الإسلام، لأدت للإسلام والحضارة الإنسانية أجَلَّ الخدمات، ولغيّرت صفحات التاريخ. وهكذا تكون الدولة العباسية قد خذلت الإسلام في الشرق والغرب. فهي في الشرق لم تتقدم وتُدخل كل الأتراك والمغول في الإسلام، كما تمكنت الدولة الأموية من إدخال الإيرانيين ومعظم الأتراك في الإسلام وفتحت أبواب الهند لهذا الدين. وفي الغرب قعدت الدولة العباسية عن فتح القسطنطينية. ولو أنها فعلت ذلك لدخل أجناس الصقالبة والخزر والبلغار الأتراك في الإسلام تبعاً لذلك، إذ لم تكن قد بقيت أمام هذه الأجناس العظيمة أية ديانة سماوية أخرى يدخلونها

لنتذكر من يفكر بهذه الطريقه ؟ أليس هذا الفكر العنصري البغيض له اصل واحد ومتميز فيه مكان واحد ؟ نعم انها هي الجزيره العربيه التي بسبب البترودولار والحركه الوهابيه أصبحت هي المنظومه الفكريه الجديده .

مشكلة عقلية الدوله الامويه هي نفسها نشاهدها اليوم التركيز على الكم وليس الكيف مع غض النظر عن العواقب. أرغموا شعوبا وحضارات أخرى على الإسلام كمعتقد ديني وأجبروهم على الإتزام الهويه العربيه القبليه فمن الطبيعي أن يحصد الذين أتوا من بعدهم السخط و المشاكل الداخليه التي آلت لتفكك دولتهم سياسيا وعسكريا رغم تفوقها الفكري والثقافي. الدوله الأمويه لم تقدم شيئا للبشريه سوى الإنتشار العسكري بشكل إجرامي غير إنساني هذا غير مشكلة المذهب الشيعي التي تفاقمت بزمن الدوله العباسيه .

الدوله العباسيه هي دولة الآخر الغير العربي وهي دليل قاطع على أن الدين والمذاهب ليسوا أدوات حكم سياسيه وادارة دوله متعدده الأعراق والأصول بل هم معتقدات شخصيه ,طقوس اجتماعيه وفلكلورات اقليميه أثبتت فشلها السياسي بالتقريب والآلفه بين الشعوب سواء بالماضي أو الحاضر.من فرضت عليه اليوم معتقدك بحد السيف سيفرض عليك معتقده غدا بحد السيف ان لم يكن المعتقد فسيكون المذهب والمرجعيه والمنظوميه وهذا ما حدث عندما سقطت الدوله الأمويه على يد العباسيين وحلفائها الموالين الغير عرب .


التقدم بالعلوم بعهد الدوله العباسيه لم يكن شيئا مستغربا فهي على الرغم من إسلاميتها إلا انها كانت تحترم العقول حتى تلك الغير مسلمه ولا اجد هنا أفضل من الإستشهاد بفقره من الويكيبيديا الإنجليزيه:

During this period the Muslim world became the unrivaled intellectual center for science, philosophy, medicine and education as the Abbasids championed the cause of knowledge and established a "House of Wisdom" in Baghdad; where both Muslim and non-Muslim scholars sought to translate and gather all the world's knowledge into Arabic

بإختصار نستطيع الجزم أن العقليه السائده بذلك الزمن هي الإقتداء بالأفضل والتعاون معه مهما كانت مرجعيته العرقيه أو الدينيه بالمقابل الدوله الأمويه كانت تفكر بنفس نمط التفكير الحالي "نحن الأفضل والأسمى لأننا عرب ومسلمين".شر البليه ما يضحك نحن اليوم نعيش دولة أمويه اخرى الكل يدعي سمو الخلق فقط لأنه ولد مسلما والكل يدعي انه اصيل وعريق فقط لأنه جاء من الصحراء التي لم تقدم سوى التصحر الفكري والهمجيه والتخلف. شتان بين زمن الدوله العباسيه الذي يحق للعرب أن يفخروا فيه وأزمنة صدر الإسلام والامويه التي لم نرث منها سوى الكراهيه والتطرف.

رغم كل مزايا الدوله العباسيه الفكريه إلا أني بكتابة المقال لا اهدف بأي شكل من الأشكال أن أدعي أن الدوله العباسيه لأنها إسلاميه هي التي جعلت عالمنا اليوم متحضرا ومتطورا , الحق يقال أن الإنجاز يكون بإسم الفرد وليس الديانه فبنظر العقلاء أينشتاين واحمد زويل علماء قبل أن يكونوا يهودا أو مسلمين .الإنجاز بالعلوم يكون دوما عباره عن محصلة جهود سابقه من حضارات أخرى وعلماء آخرين العرب ترجموا العلوم والمعارف من اهل الحضارات الاخرى واستفادوا منها ثم جاءت من بعدهم حضارات أخرى وعملت الشيء ذاته وهذا ليس عيبا . كذلك المبدعين بزمن الدوله العباسيه كان من بينهم المسلم بمذاهبه الفكريه المختلفه كالأشعريه والمعتزله والصوفيه وغيرها هذا غير البهائيين والذين تم تسميتهم ملحدين لاحقا والجدير بالذكر أن معظمهم ليسوا من جزيرة العربان البدويه بل كانوا من فارس والعراق ودول المغرب العربي وهنا أخص بالذكر اصحاب العلم والفلسفه وليس أهل الدين والفقه الشرعي الذين يخلطهم البعض بالعلماء كي يعطيهم قيمه ومكانه هم لا يستحقونها بالأساس.

المنظومه التي نعيش فيها اليوم تكاد أن تكون نفسها تلك التي كانت أيام الدوله الأامويه , حكومات وراثيه جاهله ومتخلفه تستخدم رجال الدين لفرض الوصايه بشكل قمعي وترى الأفراد ليس على أساس المواطنه والكفاءه بل على أساس الدين الدين والمذهب.النزعه القبليه والعرقيه بالإضافه الى الوهابيه الأصوليه وقوة البترودولار الإقتصاديه قد خلقوا لنا مزيجا قبيحا يستحق أن يسمى دوله أمويه خليجيه تستخدم قوة البترودولار لفرض موروثها الإجتماعي الصحراوي القبلي سواء على مواطينيها أو بقية العرب الذين يتأثرون بها و ظاهرة النقاب واطالة اللحيه والتزمت الديني التي بتنا نصدرها للوافدين العرب القادمين من دول يشهد لها بالإنفتاح والحريه الإجتماعيه هي احدى صور هيمنة الثقافه الصحراويه قبل الدينيه. فالتزمت والرداء سلوكيات ونمط حياة ليس بالضروره ان يفقه صاحبه بالدين بل على العكس احيانا يكون جاهلا بالدين أكثر من الشخص العادي.

اليوم بسبب المنظومه الجديده تم وجدانيا إعدام العديد من المفكرين والمبدعين بالعالم العربي والإسلامي الذين لو أعطي لهم المجال بمنظومه تحترم العقل كالدوله العباسيه لكانوا سيكونون امثلة يحتذى بها دوليا. كيف سيرى المبدعين النور بمجتمع صنفهم غير أصيلين ومواطني درجه ثانيه فقط لأن نسبهم لا يرجع لبقعه صحراويه مشهود لها بالتخلف والجهل ؟ كيف سيرى المبدعين النور ان تم وصفهم أنهم كفره وملاحده وتم تحليل دمهم وتسليط سهام الكراهيه عليهم فقط لأنهم لم يقتنعوا بالدين الذي يعجز اليوم أشد مقتنعيه على تطبيقه حرفيا؟ كيف سيرى المبدعين النور ان انولدوا على مله أو مذهب مخالف لمذهب وملة دولة الأغلبيه القمعيه وعلى أساسه يتم التشكيك بوطنيتهم وولائهم ؟ كيف سيرى المبدعين النور بمجتمع الصحراء الذي يريد فرض العقليه الصحراويه بكل مكان وزمان ؟ كيف سيرى المبدعين النور عندما تستخف الدوله بعقولهم وتدعم ماديا تجار ودجلة الدين ؟

أيهتا المنظومه الأمويه الجديده أنا كإنسان أؤمن أني جزء من هذا العالم المتحضر أرفضك ولا أفتخر بفلسفتك الصحراويه التي تهدم ولاتبني ولوما البترودولار الذي أعادك جاثمة على صدورنا لا تفارقينها لأصبح مكانك مزبلة التاريخ بلا رجعه.نحن اليوم بحاجه للفكر الحضاري المنفتح الذي كان يميز منظومة الدوله العباسيه التي لن ابالغ ان قلت أنها قد تكون المنظومه الوحيده القريبه من الليبراليه والإنسانيه بتاريخ العرب والمسلمين. أدعو كل عاقل ذي فكر حر ان يفكر بهذه السطور التي كتبت وأن يعي أن التاريخ لم يوجد لتقديس وعباده الأشخاص بل وجد كي نتعلم منه أخطاءهم ولا نكررها .تقدم أهل الدوله العباسيه لم يكن سببه العوده الى الجذور كما تطالب اليوم الوهابيه السلفيه الإرهابيه بل كان سببه أنهم جددوا فكرهم الديني لما تناسب مع متغيرات عاشوها وتعايشوا معها بسلام ومنطق عقلاني .

ملاحظه:

ليعذرني قرائي الكرام فاستشهادي بالويكيبيديا العربيه كمصدر معرفي رغم علمي المسبق بعدم حياده قد أردت فيه أن ابين لكم النظره العربيه العنصريه وعدم الحياد عند سرد التاريخ .ولا انكر أني شخصيا اواجه هذه المشكله دوما عندما أقرأ في التاريخ الإسلامي فالروايات التاريخيه تختلف حسب مرجعية المصدر والذي بالغالب لن يكون محايدا.

10 Comments:

Blogger kila ma6goog said...

ربط قوي الصراحة

مقال يستحق القراءة أكثر من مرة

21/8/08 01:46  
Blogger حمّود راعي السيكل said...

شوف يا بلاك لايت

أولا كلامك وايد غلج وما ينفهم, خو اكتب بطريقة مبصطة شوي, مو كل الناس ترى مثقفين أو دارسين وقاريين كتب مثلك

ما علينا, هذي بس كانت ملاحضة صغيرة

انا بقول لك رايي, وانت حر تاخذه أو تقطه بحر بكيفك

انا اعتقد بان الاسلام ببدايته كان صحيح, طبعا اعتقادي عذا ينبع من كوني مسلم ولله الحمد

بس بعد موت الخلفء الاربعة, والبلاوي اللي صارت عقبهم والدول اللي طلعت (هالدول الخربوطية) مثل العباسية والاموية والفاطمية وغيرها

هذوله كلهم كانوا مجرد استعمار لدول ثانية, تحت غطاء الدين

عمرك شفت الواحد يصير مسلم بالغصب؟

الحين خل نفرض انت قاغد بأمانة الله وقاعد تطالع مسلسل لوست, وفجأة يدش عليك واحد ويقول لك يا تصير مسلم غصب او أذبحك أو كلش كلش تدفع لي فلوس (هذا على اعتبار انك انت مو مسلم) , زين انت شتسوي بهالحالة؟

شغلة ثانية

هذولة اللي اشتغلوا فتوحات ومدري ايش ليمن وصلوا للصين ومدري وين

تهقى كانوا يسوونها عشان ينشرون الاسلام؟

يعني هالكم مسجد اللي كانوا يبنونه (طبعا فوق انقاض كنيسة او معبد عشان يحرون اصحاب الديرة اللي هم غزوها لووول صج نذالة) كانت بس جذي لذر الرماد بالعيون, عشان السي أن ان تقول عنهم انهم فتحوا هالبلدة وحولوها للاسلام وظافوها (مو جنة ضافوها افضل لغويا؟) حق بقية أقاليمهم الدايخة

زين وخلفائهم اللي كانوا بذيك العصور, مثل المستخري والمستذبح والمأفون وغيرهم

هذولة كانوا شريبة خمر وأصحاب قعدات ووناسة وطرب, وفي منهم وايدين يدورون صبيّان وفروخ

يعني هذولة وين والاسلام وين

عيل شلون يقولون دولة اسلامية؟

لي عودة


بس مو جني خربطت وطلعت عن الموضوع الأصلي؟

خو آنا بصراحة ما فهمت كلامك اللي انت كاتبه بالبوست

بس هم راح أرجع انشاءالله وأستكمل وجهة نظري

اوكي؟

21/8/08 10:32  
Blogger blacklight said...

العزيز مطقوق
التاريخ يعيد نفسه مع اختلاف الأسماء .

الغالي راعي السيكل.
أولا هذي طريقتي وآسف صعب أغيرها وانا اعترف انها غلجه بس شسوي الأفكار اللي أبي أوصلها تفقد جوهرها لما أبسطها و أكتبها بالعامي وبالمناسبه بكل مقال احط يمكن 5 او 6 أفكار على الأقل فمستحيل الصياغ يطلع أبسط من جذي.

ثانيا
أنا ما ناقشت تطبيق الإسلام الصحيح أو الخاطئ , ناقشت الفكر الديني والمنظومه السياسيه والإجتماعيه المرتبطه فيه وشلون احنا اليوم بحاجه أن نتغير نفس ما تغيرت الدوله العباسيه.

ثالثا
نصيحه لا تغرك الشعارات اللي تقول أن الماضي كان دائما أحسن وتختزل عصور ودهور بكلمة "خربوطه" الدوله العباسيه اللي سميت عصرها خربوطه قدمت لنا الطب , علم الإجتماع , الرياضيات وغيرها من العلوم البحته .وصدقني ما أبالغ اذا قلتلك أن زمن صدر الإسلام يمكن يكون أكثر "خربوطه" لو تقرى شنو اللي صار فيه بالضبط بدون تقديس من مراجع محايده.

رابعا
نظرتي مقاربه لنظرتك بالنسبه للفتوحات الإسلاميه وأزيدك أن احنا اليوم بسببها حصدنا كراهية الشعوب . تدري أن في أسبانيا فيه احتفال خاص لليوم اللي طردوا فيه المسلمين؟

خامسا
يالغالي الدين وحتى اللادين اعتقادات مو مراقبة سلوكيات خلهم يستمتعون بحياتهم ويفرفشون شنو المشكله؟ هارون الرشيد على سبيل المثال صح يضرب فيه المثل بالسكر والعربده لكن كان قائد عسكري فلته واهو اللي أسس بيت الحكمه.وعلى فكره وخذها مني صعب الكل سواء مسلم أو غير مسلم يلتزم بالسلوكيات الدينيه اللي تحرم الشرب , الزنا وغيرهم . مثال شوف شباب الكويت يوم الجمعه بالمسجد والسبت بالبحرين .لا تبالغ بالمثاليه والمطالبه فيها ترى تتعب صدقني والشؤون الشخصيه مالها علاقه بالمعتقد .
أخلاقيات الشخص مالها علاقه بالمعتقد ولا تمثله .يمكن الشخص يكون ملحد وما يشرب او يزني هذا موضوع شخصي بحت اهو يحدده .
لا تصير نفس هذيلي اللي يقولك أنت علماني وليبرالي او ديانتك ولا مذهبك غير عيل انت راعي سكر وعربده واهو يسكر ويعربد أكثر منك بس حارق قلبه أنك صاحب فكر أو معتقد مختلف ويبي يشوه سمعتك بأي طريقه.

مشكور على تفاعلك ,اختلافك بالراي ما أفسد للود قضيه دام ان الأحترام اهو دستور حوارنا.

21/8/08 11:15  
Blogger Zaydoun said...

نحن نعيش اليوم عصر الظلمات التي كانت تعيشه أوروبا في القرن الثاني عشر

The Dark Ages

21/8/08 11:56  
Blogger M said...

Post with a wonderful interval.
There are many ways to discuss the real functions of the subject, but often we need to look further back to identify the causes of change. Through history we can grasp how things change; through history can we begin to comprehend the factors that cause change; now its a depression-era politics.
Thanks

21/8/08 15:02  
Blogger zaradacht said...

يعطيك العافيه على هذا البوست الاكثر من رائع وللامانه يوم قريته خليتني اتذكر مقوله عمرو بن العاص لفلسطين بن هرقل عندما قال مخاطبآ بن العاص: شيمتكم أيها العرب الغدر والخيانه. فرد عليه عمرو بن العاص بمايلي: نريد أن نأخذ مافي أيديكم من العماره والأنهار عوضآ عما نحن فيه من الشوك والحجاره والبلد القفر
يعني كانت الدوله الأسلاميه من زمن الخلافاء الراشدين ليس همهم نشر الاسلام بقدر ما هو هروب من الحر والقحط المنتشر بالجزيره العربيه ولو تذكر أخي بلاك نايت كان لي بوست سابق تحت عنوان الاسلام والآخر يحكي سبب قساوة الأسلام مع الدول المغزيه
فليس بغريب على مسلمين وشيوخ البترودولار ان ينتهجوا هذا النهج القديم المجدد حاليآ
أما بالنسبه للدوله العباسيه صحيح أن هناك علوم أزدهرت وتطورت لكن الفضل مثلما قلت لعلوم سابقه أعطيك على سبيل المثال لا الحصر
أبو بكر الرازي أخذ علومه من اليوناني أبوقراط
الخوارزمي وهو من خوارزم ببلاد فارس أخذ أساس العلوم من فيثاغورت اليوناني
جابر بن حيان أخذ علومه وطورها عن طريق مؤسس الكيمياء أرخميدس اليوناني
وللعلم أبوبكر الرازي وجابر بن حيان قد تم أتهامهم بالزندقه والكفر
أما أبن رشد الذي كان متواجد ببلاد الأندلس فقد تم أحراق جميع كتبه ومخطوطاته ألا ماندر ل
لأنه أخد اساس الفلسفه من أرسطو
الذي أريد أن أقوله انه الدوله العباسيه لم تكن أفضل حالآ من الدوله الأمويه من ناحيه القمع الفكر وأن شهدت بعض الحكام الذين يشجعون العلم ولكن كان هناك شيوخ الدين الذين يحرضون نفس الحاكم على العالم
وأساس الدوله العباسيه وقيامها كان نكايه ببني أميه لأنهم كانوا يرون أنهم الأحق بالخلافه منهم لأنهم من نسل محمد أي أن الصراع كان سياسي وليس من أجل رفعه وتوسيع الدوله الأسلاميه بالغزوات
بالختام أعذرني على الاطاله لكن موضوع مثل هذا يفتح القريحه لسرد المعلومات الهامه والقيمه من وجه نظري على الاقل
ودمتم سالمين

21/8/08 15:36  
Blogger MaCHBoS said...

عزيزي بلاك لايت اشكرك على المعلومات القيمه اللتي للتو علمت ما معنى الاصح للدوله العباسيه و الامويه اشكرك مره و مرتان و الف مره على المقاله

21/8/08 20:52  
Blogger blacklight said...

zaydoun العزيز
الفرق أنهم قد انتشلوا أنفسهم من الظلمات ونحن بمحض ارادتنا نغوص بها أكثر .

dear "m":
I consider that era the perfect intellectual and cultural through out all the Islamic/Arabic history ,never the less people still insist these days and claim that emulating the practices and traditions of the 1st early days of islam is the desired perfect utopia that will solve all our proplems like a magic wand.you cant mix ancientness and modernity u will have an identity crises and thats what we live in today.

العزيز زرادشت
شكرا على الإضافه القيمه وانا بالفعل ذكرت ان تفدم الدوله العباسيه قد اعتمد على النقل ,والترجمه من الحضارات السابقه . أما بالنسبه لقيامها بالفعل كلامك صحيح سبب قيامها ديني بحت لكن بنظري التطور التي قدمته والمنظومه الفكريه الإنفتاحيه قد شفعت لها فبذلك الزمن معظم الدول كانت دينيه ولم يكن الوضع شاذا كما أصبح اليوم.
مجبوس
شرفتنا بوجودك عزيزي وانا سعيد انك استفدت المقال.

22/8/08 12:10  
Blogger راعي تنكر said...

نقطة جدا مهمة
فالكثير من الاسلاميين المتلبرلين يستندون على نقطة اننا اليوم لا نطبق الاسلام الحقيقي ولهذا يرجعون سبب تخلفنا وانه لابد من اعادة دراسة الاسلام بطريقة عصرية وان العصور الاسلامية السابقة وبالاخص العصر العباسي ازدهرت لانها طبقت الاسلام الحقيقي
مقالك الجميل خير من يرد على هذا الفكر
وانا ايضا احب ان ارد عليهم ان الاسلام مرفوض كمنهج حياة
شكرا عزيزي

24/8/08 01:29  
Blogger blacklight said...

عزيزي راعي تنكر
احسنت وهذا ما اود الوصول اليه . فعلا نهج الحياة لا علاقة له بالدين والقليل جدا من يميزون الفرق بين النهج او المنظومه والمعتقد الديني.

24/8/08 18:43  

إرسال تعليق

<< Home