2009/06/29

هل سنتغير ؟

بعد تفكير مطول بقضية استجواب وزير الداخليه قررت أخيرا أن ادلي برأيي رغم عدم اهتمامي بمواضيع السياسه المحليه لكن هذا الإستجواب يمثل قضيه فكريه محوريه بهذا المجتمع لابد ان نتعامل معها أولا وهي الصراع الإجتماعي بين فئتي البدو والحضر .0

حقائق لمستها :
لا يوجد شيء اسمه قانون بهذا البلد فلو كان للقانون وجود لما وصلت الأمور لهذا المنحنى من التردي .

البلد كلها تجاوزات ماليه واداريه متعددة التدرجات وهذا شيء طبيعي لاننا متأسسين على الريعيه والإتكاليه فبالتالي لم ولن نعرف ماهي المسؤوليه وماهي اهمية الإنضباط المهني والإحترافيه .

المال العام أصبح مثل مسمار جحا تستخدمه القوى الوطنيه فقط لتثبت أن معارضة الحكومه بطوله.

الناس متناقضه مره تتغنى بالقضاء وتقدسه واليوم عندما قالوا لهم نيابه عامه اصبحت مصداقية القضاء والنظام القانوني على المحك .

الناس تحب الصرعات الفكريه وان لم تكن على قدها وأكبر مثال الفرعيات التي كنت ولا ازال أرى ان قانونها غبي ومعظم من أيده سواء بالأمس أم اليوم منافق لأنه لم يطالب بتطبيقه بآخر انتخابات ولن يطالب بتطبيقه بأي انتخابات اخرى مستقبلا .

الناس لا تحترم شيء اسمه حريه اعلاميه وحرية رأي بدليل أن الكل اصبح يشتم قناة سكوب ومحمد الجويهل كنوع من التقيه أمام البدو .

الناس يتحكم فيها رموز القوى الوطنيه الذين انتهت صلاحيتهم كما كان يتحكم جمال عبدالناصر بالجماهير العربيه .لا فائده نظل عربا ولن ننسلخ عن مفهوم عبادة الأشخاص .

الناس عندما تختلف مع احد سياسيا اليوم ستحاول أن تعدمه سياسيا غدا وان قال الحق . والنائب علي الراشد هو اكبر مثال على ذلك . أختلف معك أيها نائب فكريا بسبب أفكارك البرجوازيه والمحافظه لكن هذا لا يعني انني ساعتبر كل ما يصدر منك كفرا . كلام النائب علي الراشد عن ازدواج الجنسيه الذي سببه جار الجنوب وتغلغله الثقافي الدخيل علينا هو واقع يجب أن نتعامل معه بحزم . انا شخصيا لا امانع من ازدواج الجنسيه كرغبه شخصيه لكن ان كان ذلك الإزدواج يعني أن يتم غزونا ثقافيا وان يمتلك صاحب العلاقه ميزات مبنيه على الأنانيه والجشع كما حصل بالكويت فهذا الإزدواج جريمه للحق العام وانتهاك للعداله الإجتماعيه قبل أن يكون انتهاكا للهويه الكويتيه التي باتت تنقرض على مرئ ومسمع الكل .وان كانت مواقف النائب علي الراشد المعارضه للمصالح القبليه حولته الى عدو للقبيله بنظر من يتعصب للقبيله والقبليه بالخفاء ويتستر بالوطنيه بالعلن فليعلم هذا المتعصب أنه هو عدو الكويت الحقيقي كلها ببدوها وحضرها . ان كان هؤلاء يظنون اننا سنظل ساكتين عليهم وهم يدوسون على المصلحه العامه بإسم مصلحة قبيلتهم فهم مخطئين .قد يؤيدكم الأغلبيه لأنهم تائهين لكن هذا لا يعني أن الجميع كذلك .

البدو يشكل عام كفئه اجتماعيه باتت تنتهك وبقوه أساسيات المواطنه ومن يدعي الحرص على المال العام اليوم نقول له أين انت من تجاوزاتهم التي دمرت البلد طول هذه المده ؟ وان كانت 5 ملايين مبلغا يثير الحفيظه مابالك بمئات الملايين التي كانت تصرف بغير وجه حق على حساب المظلومين؟. لنترك موضوع العنصريه بين البدو والحضر ونتعامل مع واقع والواقع يقول أن انتهاك القبيله للقانون عن طريق نوابها حقيقه لا ينكرها سوى جاهل أو منافق . هل سنصبح مثل امريكا كلما انتقد أحد سلوكيات ذوي الاصول الأفريقيه حولناه الى مجرم ومحرض على الكراهيه ؟
لا نظلم البدو بصفه عامه فمنهم من يعاني الامرين عندما يختار أن يكون مواطنا عاديا ملتزما بالقانون وبذلك يصبح بنظر المجتمع مخالفا للقانون لانه قد ولد بدويا وسيكن له أفراد قبيلته او القبائل الأخرى العداء فقط لأنه التزم بالقانون. كذلك رغم كل هذه المساوئ المرتبطه بهذه الفئه الإجتماعيه كلمة الحق تقال ان هناك من ابناء الباديه من يريد تغيير هذا الواقع بشكل يخدم بشكل متوازن مصلحة فئته الإجتماعيه ومجتمعه الكويتي لكن بنفس الوقت هناك من يسعى أن يجبر المجتمع على احترام القبيله حتى وان أخطات وتجاوزت وإلا سيؤزم ويختلق المشاكل سواء بصوره سياسيه أو اجتماعيه وهؤلاء للأسف هم الأغلبيه وأصحاب الصوت العالي .

نأتي الى الحكومه . نعم الحكومه بصف التجار وهناك دوما من طرفها تجاوزات ماليه واداريه ما الجديد بذلك ؟ طوال تاريخ الكويت السياسي هل عادت الحكومه التجار يوما ما ؟ هل ينكر أحد أن بلدنا هو بلد يسيطر عليه التجار ؟ هل ينكر احد ان القانون هو التاجر ومصلحة التاجر ؟ هذا واقع ان كنا نريد التعامل معه والتعاون مع الحكومه بسبيل تغييره الى الأفضل ولو ببطئ السلحفاة كان بها . اما ان كنا سنرى الحكومه كما كان ترى ايران الولايات المتحده الامريكيه وتسميها الشيطان الاكبر فلن نحصل على إصلاح ولا هم يحزنون وسنبقى بنقطة البدايه الى الأبد. سيستمر امثال مسلم البراك بالإستجوابات ان تعرقلت مصالح قبيلتهم وسيظل اهل الوطنيه والإصلاح يتبعونهم ويؤيدونهم اما خوفا من الأغلبيه القبليه ومجامله او ايمانا منهم ان الوقوف ضد الحكومه هو الوطنيه بسبب تأثير رموزهم المقدسه .

ختاما
لا انكر انني على اختلافي الفكري مع التيار الوطني أظل اريده أن يكون بالصداره السياسيه وتفاءلت فعلا من نتائج آخر انتخابات لكنه للأسف يبدو أنه سقط من اول اختبار لأسباب ستظل تلاحقنا كالكوابيس .
لا اود أن يفهم كلامي على انه تأييد للوزير وغيرها من هذه المسرحيات السياسيه المستهلكه التي ستكرر طالما ان الأغلبيه لا تريد أن تقتنع ان تغيير ما بداخلنا أولا هو الذي سيغير ما يحدث سياسيا او اجتماعيا ببلدنا .
0

2009/06/23

معضلة تنوير المجتمعات العربيه 2

نأتي الى الجزء الثاني من موضوع معضلة التنوير بالعالم العربي وكما قلت بالجزء الأول أن هناك تصنيفات لأصحاب الفكر التنويري بالكويت وبالتأكيد يوجد مثلها بالعالم العربي خصوصا أن الفئه الثالثه التي هي من أراها المعضله والعقبه تستمد فكرها غالبا من أدبيات عربيه شرق أوسطيه .0
إن اختياري لعنوان المقال كان الهدف منه تحديد الخلل بمسيرة التنوير بالعالم العربي فهؤلاء الأفراد يظنون أنهم يخدمون التنوير عمدنا يتمسكون بالهويه الشرقيه لكنهم بالحقيقه يعرقلونه بعضهم يعمل ذلك دون قصد والآخر يتعمد ذلك بغرض الهدم والتخريب.0
سؤالي لهؤلاء كيف تدعون التنور والليبراليه وانتم بنفس الوقت تعتنقون أيدولوجيه عنصريه اصوليه اسمها "القوميه العربيه" ؟ كل من يؤمن بالقوميه او يستمر بتشجيع الصراع العربي الإسرائيلي هو تلقائيا يؤمن بالحرب الدينيه وبذلك يختفي التباين الفكري بينه وبين الأصولي الإسلامي وهذه كارثه فكريه وجريمه بحق عملية التنوير بالعالم العربي. طبعا هؤلاء سيقولون لي أنت تغريبي وعميل للعالم الغربي أرد عليهم وأقول ان كان التغريب والعماله يعني أن أنادي بتنوير عالمي قياسي وان أنسلخ عن هويه شرقيه لم تجلب لنا سوى التخلف والرجعيه فأنا افتخر بأن أكون تغريبيا وعميلا ليس للغرب وحده بل للعالم المتحضر سواء كان شرقا أم غربا.0

الهويه الشرقيه ليست فقط وحدها الأداة التي يستخدمها هؤلاء لعرقلة التنوير فمنهجهم الفكري المشوه القائم على المغالطات الفكريه الخاليه من المنطق يسبب ضررا بالغا لمسألة نشر الثقافه التنويريه . معظم هؤلاء يدعي ويصور للناس أن الليبراليه تعني احترام القانون وبس! تصحيح الليبراليه تدعو لمفهوم دولة القانون والمؤسسات لكن على أساس انساني ؛ علماني ومدني . وأي منصف يستطيع الجزم أن هذه الأساسات موجود بعضها على ورق الدساتير سواء بالكويت والعالم العربي لكنها تطبيقا وممارسه مفقوده بل ومنتهكه أيضا وان لم تكن كذلك لما طالبنا بالتنوير بكل الوسائل المتاحه لنا .0
معادلة الليبراليه تساوي احترام القانون ليست سوى معادله خرقاء حمقاء سببها أننا نعيش بمجتمعات ذات انظمه سياسيه ومؤسسيه خاليه من الأحترافيه والمنهجيه وان لم نكن كذلك لما سمونا بالعالم الثالث .الريعيه بالدول الخليجيه الغنيه لا تختلف عن القمعيه والمحاباة بالدول العربيه الفقيره فكلاهما ظلم وكلاهما يضمن استمرار عدم الإحترافيه و فقدان العداله .0
كما يقول المثل ليس كل ما يلمع ذهبا كذلك ليس بالضروره أن يصبح كل من يطالب بتطبيق القانون والإصلاح على أساس عادل تنموي ليبراليا تنويريا . خصوصا بالكويت حيث يدعي معظم هؤلاء حبهم وتقديسهم لما يشاؤون من مواد دستوريه لكنهم مواقفا وأفعالا يناقضون المواد الاخرى المؤيده للحريات العامه وعلى رأسها حرية الرأي ؛ الإعتقاد والإختيار .0

لا أحب ان أكون بموضع الوصي أو الناقد أو مدعي الحقيقه لكن بكل بساطه لا يمكن أن يجتمع التنوير الإنفتاحي مع الشرقيه الإنغلاقيه التي تقيم الأفراد تبعا لمقاييس متطفله تنتهك حريتهم الشخصيه والفكريه . والأفراد الذين صنفتهم بمعضلة التنوير هم اكثر من يطبق هذه المقاييس بدليل استخدامهم الشبه يومي لمصطلحات تهجميه مثل "كافر" ؛ " ديوث" و "منحل" ضد غيرهم من التنويرين .0

لذلك اتوجه بالسؤال الى الأغلبيه المحايده التي تطلق على نفسها لقب الناشط السياسي ماذا تريدون بالضبط ؟ لديكم شعبيه كبيره وتستطيعون التأثير على الشارع سياسيا اعترف بذلك وكلنا فخورين وسعداء بكم . لكن هل هذه هي الغايه ؟ هل النجاح السياسي سيتحقق عندما تلغون التنوير من حياتكم ؟ هل ستحولكم السياسه الى محافظين مثل مجاميعكم التي تودون التأثير عليها؟ هل معارك السياسه المحليه ستحقق لنا ولمجتمعنا التقدم والرقي أم هي معارك الفكر والتنوير التي تمس الناس كل الناس بصوره فرديه فريده وتجعل كل فرد منهم قادرا على التفكير الإبداعي ؟
نعم شيء مخجل اجتماعيا أن ينادي احد بمبادئ تجعله بموضع تجريح وتحقير بنظر أفراد المجتمع سواء كانوا من اصحاب الشأن الرفيع او الوضيع . نعم النجاح قد لا يكتب وتظل مبادرات التنوير بالعالم العربي أسيرة المقالات والندوات كما هو حال مع كبار مفكرينا وكتابنا بالكويت وغيرها من الدول العربيه الذين رغم الإحباط الذي مروا فيه يجب أن لا ننكر أننا كجيل تنويري جديد ممتنين لهم وسنظل كذلك. نعم قد يتحول هذا الإحراج الى أذيه وانتقام كيدي شرس كما حدث مع د.احمد البغدادي عندما سجن عام 1999 .0
رغم المخاطر والإحباطات يجب ان نسأل انفسنا دوما هذا السؤال لماذا اخترنا التنوير والليبراليه؟ او بالأصح ماذا نريد من هذه المبادئ والمفاهيم ؟
يسموننا كفارا ؛ ملاحده ؛تغريبيين و و ......الخ لكن هناك هدف امامنا نريد الوصول اليه ألا وهو المجتمع الحر المتحضر الذي لا يقل تقدما وانفتاحا باقي المجتمعات الحداثيه السعيده.
0

السعاده لا يمكن تحقيقها بالماده ونحن كشعب يسعى وراء الماده والمظاهر بكل شغف أكبر دليل على ذلك .0
يا من تتسيب بعملك محتميا بعدم الإحترافيه والريعيه وتكبد الدوله راتبا أن لا تستحقه هل أنت سعيد مقارنة بعامل بدوله
متحضره راتبه قد لا يصل حتى ل 10% من راتبك.0
يا من تخرجون وتتسكعون متزينين بالغالي والنفيس مرتديين أغلى الملابس راكبين أثمن السيارات بحثا عن الحب أو المجد هل انتم سعداء مقارنة بشعوب تحب وتنحب وتحقق امجادا دون أن تتستر بالماده ؟
يا من تتبجح بكثرة الأنساب والأقارب وعراقتهم الصحراويه القاحله هل تعيش حياة اسريه ناجحه خاليه من النفاق
والمظاهر مقارنة بشعوب تكتفي بأسره نوويه صغيره تعيش بسعاده وعفويه ؟

والعشرات بل المئات من الأمثله السلبيه التي تثبت فشل المشروع الشرقي الديني بتحقيق السعاده والرضى لهذه الشعوب المنكوبه . لذلك نحن نطالب وسنطالب دوما بالتغيير الإجتماعي الذي لن يحدث الا ان تحقق التنوير الفكري بنمظومه مدنيه ذات قوانين علمانيه تحترم حقوق الإنسان ومجتمع ليبرالي منفتح يمنح لأفراده الحريه .0

2009/06/21

معضلة تنوير المجتمعات العربيه 1

بالمجتمع العربي بسبب رداءة المواريث الدينيه والإجتماعيه يفقد الفرد القدره على النقد الذاتي والتحليل المحايد بالتالي يفشل فكريا وحضاريا مقارنة بباقي المجتمعات . لذلك شيء طبيعي أن يكون تنوير تلك المجتمعات أومحاولة نشر القيم الإنسانيه أمرا بغاية الصعوبه والتعقيد لأن الطرف الذي يريد التغيير سيتعرض للهجوم الشخصي .0
ان قلت لهم حرية معتقد قالوا أنك مرتد وتريد نشر الإلحاد واللادينيه.0
ان قلت لهم حرية سلوك ونمط حياة قالوا انك منحل وبلا أخلاق.0
ان قلت لهم حقوق مثليين قالوا أنك شاذ.0
ان قلت لهم حقوق مرأه مدنيه قالوا أنك ديوث.0
ان قلت لهم حريه ادبيه قالوا انك اباحي أوتدعو للأدبيات التي تشكك الناس بمعتقدهم.0
ان قلت لهم سلام سياسي مع اسرائيل وتعايش سلمي قالوا أنك عميل صهيوني وأنت ضد حقوق الإنسان.0
ان قلت لهم رأيك ببعض شبهاتهم العقائديه كالحجاب قالوا انك لا تؤمن بحرية المعتقدات وضد الحريه الشخصيه.0
ان قلت لهم علمانيه قالوا لك فرنسا وتركيا ومعاداة الحجاب.0
وغيرها من الامثله والنماذج الفكريه. هذه الأمثله كلها لا تترك مجالا للشك أن الدين الإسلامي متورط بشكل مباشر بتشويه عقلية الإنسان العربي وحثها على الهجوم الشرس على أي أفكار تنويريه.0
والذي يدعو للتناقض بالموضوع أن الذين يدافعون عن الفكر الديني سواء كانوا اصوليين او أفراد عاديين لا يمانعون أن يستخدموا القيم الإنسانيه للدفاع عن الرجعيه الإسلاميه وهذا دليل أن المشروع الإسلامي هو مشروع لا أساس فكري له أو مبادرات ممكن أن تحقق لأمته أي تميز حضاري مقارنة بالأمم الاخرى .انه مشروع لا يستطيع البقاء بزمن العلم والمعرفه فهو بالنهايه ليس سوى بداوه وفلكلور قبلي يحاول جاهدا أن يحاكي المدنيه والتحضر.0
لذلك أقول مخطئ كل من يدعي أن الإسلام بريء ويتهم الإنسان العربي بأنه القمعي والصحراوي فلوما الإسلام لما عاشت المواريث الباليه ليومنا هذا فالدين كل دين هو بالنهايه فلكلور ومجموعة عادات وتقاليد تتوارث من جيل الى جيل.0
مشكلة التنوير بالمجتمعات العربيه ليست محاولة نشر أو تطبيق قيمه الإنسانيه فالعديد من أفراد هذه المجتمعات يصنف نفسه متنورا وتنويريا لكنه على أرض الواقع يظل مسلما أصوليا يهاجم الآخر بذات الصوره التي استعرضتها بالفقره السابقه.0
هنا السؤال يطرح نفسه ما العمل؟ او بالأصح ماذا نحاول أن نعمل هنا؟ التهجم على التنوير والقيم الإنسانيه الحداثيه بات هويه اسلاميه شرقيه بالتالي وأي محاوله لتنوير هذه المجتمعات مهما كانت دبلوماسيه ستحول صاحبها لمجرم بنظر المجتمع الشرقي.0
هذا الواقع أعتبره اخطر بكثير من مجرد وجود فكر ديني مخالف فالشخص المتدين أو رجل الدين هو رمز الخير بنظر رجل الشارع بالمقابل صاحب الفكر العلماني هو رمز الشر. هذا الواقع ادى لنتيجة تفكك أصحاب الفكر الليبرالي بالمجتمعات العربيه وتحولهم الى عدة فئات بعضها ان لم يكن معظمها متعارض فكريا الى درجة الصراع والشقاق. 0
من وجهة نظري المتواضعه أرى أن هناك 3 انواع من الليبراليين بالمجتمع الكويتي واتوقع أن بعض المجتمعات العربيه تشاركنا بهذا
التصنيف:0
النوع الأول يتجاهل القضايا الإنسانيه والفكريه لسببين اما الجهل وانعدام التأسيس الفكري والإطلاع الصحيح أو عدم الرغبه بأن يكون بموضع مواجهه مع المجتمع واحيانا كلاهما لأنه يملك اهدافا سياسيه بعيدة المدى وهؤلاء أغلبيه وغالبا طروحاتهم وأفكارهم تصب ببحر السياسه المحليه.0
النوع الثاني يطالب ببعض أو جميع القيم الإنسانيه رغبة منه للتغيير الجاد. هؤلاء أقليه بعضهم يتحول الى النوع الأول فورا عندما يتعرض لمضايقات أو ضغوطات فكريه . هؤلاء يكونون بوجه المدفع وهم دائما يتعرضون للتهجم الشخصي بسبب جرأة آرائهم وأساليب طرحهم التي يصنفها المجتمع متطرفه او يساريه.كذلك بعضهم يتحول الى النوع الثالث كما سنرى لاحقا 0
النوع الثالث وهي فئه هلاميه تسعى أن يظل النوع الاول بدائرة السياسه المحليه لأنها بموضع عداء شديد جدا مع النوع الثاني.فهي فئه تمتلك فكريا شرقيا رجعيا وتسعى جاهده لتشويه صورة النوع الثاني امام المجتمع الشرقي وتبرئة التنوير من افكارها ليس حبا بالتنوير أو رغبة جاده بالتغيير الى الأفضل فهي تؤمن بمبدأ خالف تعرف.0
كما هو واضح ان النوع الثالث يمثل خطرا لا يقل عن خطر الاصوليه فهو يحب دور الناقد والجلاد لكل ماله علاقه بالليبراليه والليبراليين بالمجتمع الكويتي ليس بغرض البناء بل لغرض الهدم. هؤلاء مصابون بمرض الهويه الشرقيه وهم محافظين جدا من الناحيه الإجتماعيه والدينيه وطروحاتهم ببعض الأحيان لا تختلف عن طروحات الاصوليين بسبب دعمهم الواضح للإنغلاق والغاء الحريه الدينيه ومهاجمة كل من وما هو غير مسلم.0
وكي لا يمل القارئ قررت تجزئة المقال نلتقي بالجزء القادم وللحديث بقيه . 0

2009/06/14

الكويت بين التحضر والعرعره


بعد قضاء نهاية الأسبوع بدبي الحريه والإنفتاح قررت كتابة مقارنه بين المجتمعات المتحضره والمجتمعات المتعرعره" ولمن لا يعرف العرعره أنصحه بقراءة تعريفاتها بالصفحه الرئيسيه لمدونة حجاب ونقاب التي أتقدم لها بجزيل الشكر لتنويرنا بمصطلح "العرعره" الذي يختصر علي اللف والدوران عندما أتكلم عن كل مظاهر القبح السعودي السلفي الوهابي البدوي .0

بدبي المتحضره لم ارى قبحا فكريا تجاه الأعراق الأخرى بشكل عنصري وقح كما هو حال عموم سكان الكويت الرجعيه فعقول معظمهم ترى العالم وفقا لهذه المعادله :0
الإيرانيون = عيم + حسينيه +شيعه
الغربيون = سكارى + لا يغسلون مؤخراتهم + ديوثيين
الشرق آسيويين = "فلبنيينن" + خدم + أكلة كلاب وحشرات
الهنود والجناسي المشابهه لهم= خدم + دهن شعر + ريحه خايسه
اما نحن وعرعر الجنوب فقط شعوب الله المختاره الفاهمه بكل شيء والمتميزه بكل شيء ولا أحد أفضل منا بأي شيء !
0
وعلى فكره نمط التفكير القبيح هذا منعكس علينا سلبا بكل شيئ سواء علاقاتنا الخارجيه أو مشاكل الجاليات والوافدين الذين ابتلوا بالقدوم الى هنا .0

بدبي المتحضره رأينا الفلبينيين يغنون ويرقصون أما بالكويت الرجعيه الفلبينيون تنتهك حقوقهم الأنسانيه.0

بدبي المتحضره يرقص الناس ويغنون بكل الاماكن أما بالكويت الرجعيه لا مكان للحريه الشخصيه حتى بعرض البحر .0
بدبي المتحضره يعطيك النمو العمراني بالطول احساسا بانك جزء من كيان مدني اما بالكويت الرجعيه النمو العمراني السكني بالعرض يعطيك احساسا أنك داخل قبيله صحراويه وهذه البيوت ليست سوى خيام من طابوق وحديد.0

بدبي والمجتمعات المتحضره بشكل عام تكثر المظاهر الثقافيه ويتنافس الناس على تقديم أجمل الفنون أما بالمجتمعات العرعريه كالكويت والعربيه السعوديه لا شيء سوى الغبار والبعير والمسجد . ماهو متحضر وعالمي لا مكان له هنا فالعالميه نجسه كافره سافره اما العرعريه فهي الطاهره المسلمه المنقبه .0

بدبي المتحضره مع أن معظم الجاليات لا تغسل مؤخراتها (استمح العذر لإستخدام هذا المصطلح لكن معظم المسلمين يعتبرون غسيل المؤخره مقياسا بشريا يميزهم عن غيرهم من البشر) لكن المجتمع هناك يبدو كحديقه أزهار أما بالكويت الرجعيه حرصنا على جلب غاسلي المؤخرات حول بلدنا الى كوم انقاض قمامه . استمروا بجلب جنسيتي جرذان القمامه و فيروس الكبد الوبائي "ج" فأنتم لا يهمكم ما يحدث بالعموم والصالح العام صار مصطلحا دخيلا عليكم .بالنهايه هذا المكان بنظركم مجرد بئر نفط عملاق ستتركونه سرعان ما يجف.0

بدبي المتحضره القاعده هي الصرف على الخدمات والمرافق العامه بسبيل راحة العموم وان وصل الى مرحلة المبالغه والإسراف أما بالكويت الرجعيه الصرف على الخدمات والمرافق العامه بسبيل راحة العموم اسراف وتبذير يا ويلنا من بلاء الله ان ساعدنا الناس وسهلنا حياتهم بلا مقابل مادي قد نكون نحن بالحقائق والأرقام أغنى من دبي عشر مرات لكننا بالبخل والحسد والكراهيه أغنى من العالم كله مئة مره.0

بدبي المظهر العام للمرافق شيئ ضروري لذلك من الطبيعي أن مجمعا راقيا
كدبي مول تكون الهمجية والسلوك الغير حضاري الذي يسميه المسلمون وضوءا ممنوع بالحمامات العموميه ومسموح فقط بجانب معقل العرعره (المسجد) .0

دبي المتحضره هي سياسيا دكتاتوريه نعم لكني كإنسان أقولها صراحه لست بحاجه الى الحريه السياسيه ولا تهمني فالحريه الشخصيه هي ما سيوفر لي الراحه والبهجه كفرد بالغ يحترمه المجتمع ولا يفرض عليه الوصايه وهي على الأقل ستوفر لي نمط حياة افضل من نمط الحياة المريض الحالي الذي توفره لهم حريتهم السياسه التي يتشدقون بها .لا ادري ما القيمه الثقافيه أو الإنسانيه التي يحصلون عليها عندما يجلسون الديوانيه طوال العام مجعجعين بلا طحين مصنفين أنفسهم مصلحين ونشطاء سياسيين يفهمون كل شأن لا ناقة لهم ولا جمل فيه. كم هو سقيم و ممل ومكرر نمط الحياة القائم على الحديث عن الحكومه والمجلس واخبار السياسه المحليه التافهه أحيانا افكر لماذا لا ينشؤون رابطه اسمها رابطة المجعجعين الوطنيه أو نادي للجعجعه عموما حرية اختيار نحترمها لكنه يظل اختيار مريض و سمج لسنا مجبرين بإتباعه أو الإلتزام به وان كانت لدينا طاقه حواريه أو ثقافيه يجدر بنا تسخيرها لما هو أهم وأولى انسانيا وحضاريا.0

دبي المتحضره أكثر من يذمك حقدا وحسدا مدعيا أنك فقاعه هم مواطني الكويت الرجعيه ومن كثر ماذموك أصبحتي مربط خيلهم والدليل أن مجموع عدد رحلات كويت دبي هو أكثر من 10 رحلات يوميا .0
دبي المتحضره رغم انهم يذمونك يدخلونك بالبطاقه المدنيه لأنهم يخافون اتهامات ا لصياعه والإنحلال وبالمقابل بلاد العرعره التي يقدسونها ويفتخرون بالإنتساب لاتعطيهم هذه الميزه .0

دبي المتحضره أثبتي أن الهويه الخليجيه ليس بالضروره أن تكون عرعره بل هي هويه منفتحه ثقافيا تتقبل الآخر .0
دبي المتحضره دمتي لنا ذخرا وحاميا للسعاده والإنفتاح الثقافي ضد المد العرعري . قد نكون قد تحررنا من العراق بسنة 1991 لكن الغزو والإستيطان العرعري الذي حول الكويت الى دوله رجعيه قد بدأ من تلك اللحظه واستمر الى يومنا هذا .0

تحديث:0
سيعود المنتدى الليبرالي الكويتي الى مزاولة نشاطه قريبا يرجى التوجه للصفحه الرئيسيه للمنتدى لمتابعة التطورات على هذا الرابط:0

2009/06/06

Dear Mr.Mr. President,

After thorough listening to the American president’s speech in the American University of Cairo, I've decided to write this article as a reaction representing the point of view of an individual who believes in freedom and human rights.

Jihad and terrorism:
Dear Mr. President,
Refusing Jihad, a terrorist principle, cannot be accomplished by sugarcoating your words. Times have changed, and in our modern world today nations have completely abandoned the shameful concept of religious war. The Islamic world is obliged, to the rest of the world, to apply this value as well; otherwise it will remain viewed as the usual terrorist violent suspect whenever a terrorism related incident occurs.
Dear Mr. President,
You claim that the jihad terrorist Islamic groups are minorities. Here we pose a question on what grounds made you reach this conclusion. People supporting violent Islamic radical groups like Al-Qaeda, Hamas, Hezbollah, etc. are rapidly increasing. In fact, most Arab governments are striving to limit the spread of these groups due to their potential political threat against existing political systems. The case of the Egyptian government and the Muslim Brotherhood political group is a clear example of this.

Palestinian Israeli conflict
Dear Mr. President,
The tone of your speech clearly shows how serious the US are trying to achieve peace among the Palestinians and Israelis. I really hope that Arabs would embrace these words and change their negative view of the United States. However, we all know that peace cannot be accomplished by speeches, but by tangible solutions, and unfortunately, your speech lacks this.
Dear Mr. President,

Addressing Hamas and asking it to contribute to the unification of the Palestinian society was not appropriate. Addressing Hamas means that you recognize it officially and this is clearly violates a principle that defines the US politics "America don’t negotiate with terrorists" addressing Hamas as a legal body contradicts this principle clearly especially that the US government and the European Union governments consider Hamas a Foreign Terrorist Organization. Even if Hamas was elected democratically that doesn’t mean that the US and the rest of the world should abandon the Palestinian minorities who believe in peace and promote the majority who believe in terrorism based on jihad.


Religious freedom
Dear Mr. President
You claim that Islam is a tolerant religion that accepts others but reality clearly shows that whenever Islam is present religious freedom spontaneously disappears.
The Islamic society considers apostasy a crime and most Islamic nations punish people who apostate severely. Tyranny in the name of fighting apostasy has led a lot of governments to extreme measures that clearly violate principles of freedom of speech. For example, in the name of defending the identity of religion, the Kuwaiti government would block online websites it would find offensive to Islam and legally pursuit their owners as if they were criminals.
Dear Mr. President,
You said that you support the will of the Saudi King of inter faith dialogue. Do you know that this will is nothing but another method of their ways to
globally legalize their suppression of the freedom of speech ?


Women in the Islamic world
Dear Mr. President,
You claim that women in the Islamic world are treated equally based upon the political situation in the Turkey, Pakistan and Bangladesh. Even if women were granted partial or full political rights, the religious point of view negates that right clearly. According to most Islamic scholars women cannot rule nations or hold a position in which they would decide fateful decisions such as the position of the court judge. Women practicing their political rights in these societies are not a valid aspect to classify these societies as gender equalizing societies because they still suppress women from their basic rights. For example, laws of personal status in Kuwait and the most Islamic countries show a clear example of how women are not treated equally in these nations. A woman being politically successful in country “X” or “Y” is a method that the Islamic world governments use to delude you into believing that they respect women’s rights but in reality their legislations show the complete opposite.


Human rights and modernization
Dear Mr. President,
You have mentioned that cultural identity and modernization based on human rights values can be compatible and you used the Japanese and the Korean model to support this point. I don’t disagree with you in this because both models are human rights favoring models but the Islamic models you have mentioned are not. Kuala Lumpur and Dubai are examples of tourist Islamic cities and that is why it’s natural for them to provide social freedom to promote their financial tourism based income. However, both violate a lot of human rights principles: In Malaysia, whoever leaves Islam loses citizenship rights and in Dubai, like many other gulf political regimes, is based on political dictatorship and the suppression of the freedom of speech. This can lead us to conclude that these cultural identities may show modernization but definitely not a humane favoring one due to their violation to the declaration of the human rights.

Finally
Dear Mr. President,
Your humane values prevent you from encouraging or supporting the acts done by violators to these norms. No matter how strong or wealthy this violator is, in the end, it remains a violator and a criminal. I am very sorry if this sounds harsh but you have encouraged this violation based upon a blind ignorant understanding of the “humane” situation in the Islamic world. I just heard a president who represents a nation which claims to champion freedom and human rights indirectly promote and support this backward Islamic fundamentalism. So how can I, as a vanguard of freedom and human rights, change this situation?




النسخه العربيه عذرا هي ليست ترجمه لأن الصياغ مختلف تماما لكنها نفس الفكره تماما
بعد سماعي بشكل تفصيلي لخطاب الرئيس الأمريكي بالجامعه الأميريكيه بالقاهره بتاريخ 04/06/2009 قررت كتابة هذا المقال كردة فعل فرد يؤمن بنشر ثقافة الحريه واحترام حقوق الإنسان .0.
رابط الخطاب
محاور الرد
الإرهاب والجهاد
سعادة الرئيس دغدغة المشاعر عند الحديث عن هذا المفهوم العدائي ليست الطريقه المثلى لرفضه. الجهاد مفهوم ارتبط بحقبه زمنيه معينه كانت البشريه تتصارع بإسم الدين . اليوم الزمن قد تغير وتخلص عالمنا من مفهوم الحرب الدينيه المشين بلا رجعه وعلى العالم العربي أن يطبق هذه القاعده كما طبقتها البشريه جمعاء وإلا سيظل ينظر اليه بنظرة الإرهابي العدواني وسيكون دوما منبع اشتباه في حال حدوث أي أعمال ارهابيه بالعالم .
سعادة الرئيس تدعي ان الجماعات الإسلاميه التي تؤمن بالجهاد هي أقليه ونحن هنا نتسائل أي اساس أوصلك الى هذا الإستنتاج ؟ خصوصا أن عدد المؤيدين لجماعات مثل القاعده؛ حزب الله؛ حماس ...الخ بتزايد شديد والحكومات العربيه باتت تخشى هذه الجماعات على سبيل المثال وليس الحصر وضع الحكومه المصريه التي تخشى من النشاط السياسي لجماعة الإخوان المسلمين وتحاول بقدر المستطاع الحد من انتشارها . سعادة الرئيس تكرارك لكلام الأنظمه السياسه العربيه بأن الجماعات الجهاديه هي أقليات لا تمثل الدين لن يغير من الواقع شيئا .0

الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
سعادة الرئيس جهود الولايات المتحده لدعم السلام بين البلدين واضحه بنببرة هذا الخطاب وهذه بادره ستساهم بتحسين صورة الولايات المتحده امام العرب لكن الكل يعلم أن السلام لا يمكن تحقيقه بالخطب السياسه بل بالحلول الملموسه والى هذه اللحظه لا توجد حلول ملموسه بخصوص الحرب بين هذين البلدين . سعادة الرئيس طلبت من جماعة حماس ان تقوم بدورتوحيدي للمجتمع الفلسطيني هنا نتسائل عندما نراك كرئيس دوله عظمى تخاطب هذه الجماعه بصفتها ماذا ؟ . حماس ليست حزيا سياسيا سلميا بل حركه جهاديه ارهابيه مسلحه قامت بقتل ابناء شعبها وبذلك قد خالفت علانيه مبداكم الذي يقول " امريكا لا تتفاوض مع الإرهابيين" وأي شخص بالعالم سيسيتنكر كيف للرئيس الأمريكي ان يخاطب بصفه رسميه جماعه تصنفها الولايات المتحده والعالم الغربي على أنها ارهابيه .ان كانت الديموقراطيه بفلسطين ستعطي المجال للإرهاب أن يمثل الشعب الفلسطيني فعلى الولايات المتحده توجيه تلك الديموقراطيه للفلسطيني الذي يؤمن بالسلام وليس الفلسطيني الذي يؤمن بالجهاد والإرهاب .0

حرية الأديان
سعادة الرئيس تدعي أن الدين الإسلامي متسامح ويتقبل الآخر لكن الواقع يقول أنه عندما يوجد اسلام تلغى تلقائيا الحريه الدينيه . فالمجتمع الإسلامي يؤمن بحكم المرتد ويطبقه بتشريعات معظم دوله . كذلك توجد دول كالكويت وصلت فيها درجة القمع الديني الى حجب المواقع الإلكتروينه التي تحوي آراءا تصنفها معاديه للإسلام وملاحقة أصحابها قانونيا . سعادة الرئيس الامريكي تقول أنك تدعم مبادرة الملك عبدالله لحوار الأديان هل تعلم سعادة الرئيس أن هذه المبادره ليست سوى
وسيله أخرى من وسائل قمع حرية الرأي التي تريد الحكومات الإسلاميه تشريعها دوليا .0

المرأه بالعالم الإسلامي
سعادة الرئيس تدعي أن المرأه بالعالم الإسلامي تتمتع بالمساواة النسبيه مع الرجل استنادا على الوضع السياسي لدول مثل تركيا ؛ باكستان وبنغلادش . حتى ان تمتعت المرأه ببعض المجتمعات الإسلاميه بالحقوق السياسيه تظل وجهة الدين الإسلامي معارضه بشكل واضح بهذا الشأن ,ومعظم فقهاء الإسلام يتفقون ان المرأه لا يحق لها أن تحكم او تولى منصبا يجغلها بموضع قرارات مصيريه مثل منصب القاضي. تمتع المراه بحقوقها السياسيه بشكل نسبي بهذه المجتمعات ليس منظورا كافيا لتصنيفها كمجتمعات تؤمن بالمساواة بين الجنسين فهي تظل مجتمعات تحرم المراه من حقوق أساسيه اهم بكثير من الحقوق السياسيه على سبيل المثال قوانين الاحوال الشخصيه الموجوده بالكويت وغيرها من الدول الإسلاميه تعتبر انتاهاكا صارخا لمفاهيم حقوق الإنسان التي تدعو للمساواة بين الجنسين .نجاح المرأه سياسيا بدولة "س" او دولة "ص" ليست سوى وسيله تستخدمها حكومات تلك الدول لإيهامكم أنها تحترم حقوق المراه. ذلك لا يلغي أن تشريعات الدول الإسلاميه هي تشريعات منتهكه لحقوق المراه .0

حقوق الإنسان
سعادة الرئيس قلت ان الهويه لا تتعارض مع الحداثه وحقوق الإنسان واستدليت بذلك على النموذجين الياباني والكوري هنا انا لا اختلف معك فكلا النموذجين قائمان على احترام حقوق الأنسان لكن النماذج الإسلاميه التي استعرضتها تنتهك حقوق الإنسان بشكل واضح بالكثير من تشريعاتها القانونيه.. كولامبور ودبي نماذج لمدن توفر الحريه الإجتماعيه من اجل دعم المردود السياحي المادي ذلك لا ينكر حقيقة أنها أنظمه اسلاميه يلعب الإسلام دورا مهما بمخالفتها المتعلقه بمجال حقوق الإنسان فماليزيا تسقط حقوق المواطنه الماليزيه عن من يترك الإسلام ودبي كغيرها من الأانظمه السياسيه الخليجيه قائمه على الدكتاتوريه السياسيه وقمع حرية الرأي و هذه مخالفات صريحه لميثاق حقوق الإنسان.
.0

ختاما
سعادة الرئيس قيمك الأنسانيه تمنعك أن تشجع او تساند مجرما ومنتهكا مهما كان قويا أو ثريا على الإستمرار بجرائمه وانتهاكاته . آسف ان استخدمت لغه فظه لكنك قد شجعت ذلك الإنتهاك بناء على جهل تام اعمى بحجم الإنتهاك الإنساني الذي يحدث بالعالم الإسلامي . اذا أثنى الرئيس الأمريكي الذي يمثل بلدا وحضاره قائمه على الإيمان بالحريات واحترام حقوق الإنسان على الوضع الأصولي الرجعي القائم حاليا بمنظومتنا الإسلاميه كيف لي أنا الذي أدعو لنفس مبادئك أن أغيرها الى منظومه انسانيه راقيه . 0